ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٦ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
٤٩-مالك بن دينار: شهادة القرّاء مقبولة في كل شيء إلا شهادة بعضهم على بعض، فأنهم أشد تحاسدا من السوس في الوبر [١] .
٥٠-أنس رفعه: إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
٥١-بعض حكماء العرب: الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله في المحسود.
٥٢-يقول اللّه عز و علا: الحاسد عدو نعمتي، متسخط لفعلي، غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي.
٥٣-عبد اللّه بن شداد بن الهاد صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لابنه: يا بني إن سمعت كلمة من حاسد فكن كأنك لست بشاهد، فإنك إن أمضيتها حيالها رجع القول على من قالها.
٥٤-الأصمعي: رأيت أعرابيا قد بلغ من العمر مائة و عشرين سنة، فقلت له: ما أطول عمرك!فقال: تركت الحسد فبقيت.
٥٥-أعرابي: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد.
تراه كأن اللّه يجدع أنفه # و أذنيه إن مولاه ثاب له وفر [٢]
٥٦-المتنبي:
ما ذا لقيت من الدنيا و أعجبها # أني لما أنا باك منه محسود
٥٧-ابن الحجاج:
إن يحسدوني فلا و اللّه ما بلغت # لو لا الخساسة حالي موضع الحسد
و إنما في يدي عظم امششه # من المعاش بلا لحم و لا غدد [٣]
٥٨-لا يخلو السيد من ودود يمدح، و حسود يقدح.
[١] الوبر: شعر الجمال و الأرانب.
[٢] ثاب له وفر: أصابه خير عميم.
[٣] مش العظم: مصّ أطرافه.