ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٧
ابن براق [١] ؟.
٥٢-أسرع من الماء منحدرا، و من النجم منكدرا [٢] .
-أسرع حتى ظله لا يلحقه.
-لا يمس الأرض إلا تحليلا و إيماء، و لا يطؤها إلا إشارة و إيماء.
برز على الغاية و قصب. و غبر في وجوه الخيل و حصب.
٥٣-أعرابي:
برئت إلى الرحمن من كل صاحب # أصاحبه إلا حماس بن ثامل [٣]
و ظني به بين السماطين أنه # سينجو بحق أو سينجو بباطل
٥٤-لا يكاد يعدم الصرعة من عادته السرعة.
٥٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن.
٥٦-قال عدي بن أرطأة لأياس بن معاوية: إنك لسريع المشية، قال: ذاك أبعد من الكبر، و أسرع في الحاجة.
٥٧-كان الأسود بن يزيد صاحب ابن مسعود يجتهد في العبادة، و يصوم في الحر حتى يخضر جسده و يصفر، و يكاد لسانه يسودّ من ظمأ الهواجر، فيقول له علقمة: كم تعذب هذا الجسد؟فيقول: إن الأمر جد يا أبا شبيل، الجد الجد.
-ما جد قوم قط إلا جدوا [٤] .
[١] براق: هو براق بن روحان بن أسد بن بكر من بني ربيعة شاعر جاهلي من أقارب كليب و المهلهل كان من شجعان العرب و من ذوي السيادة فيهم و أكثر شعره في وصف حروبه.
راجع ترجمته في شعراء النصرانية ١: ١٤١-١٤٧.
[٢] المنكدر: اسم فاعل من انكدر و انكدرت النجوم هوت و تساقطت و قد جاء في القرآن الكريم وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ الآية رقم ٢ من سورة التكوير.
[٣] حماس بن ثامل: لم نقع له على ترجمة.
[٤] جدّ عمل بجد و نشاط متواصل وجدوا (الثانية) أصبحوا ذوي جد و حظ.