ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٦ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
لهونا به حينا و ما كان مرّه # على طوله إلا كرقدة راقد
١٦٤-إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري [١] :
و ما زال عبد العزيز بن سهل # صغيرا يروم الأمور الكبارا
فكيف و قد صار ذا حنكة # و شمّر للمكرمات الإزارا [٢]
١٦٥-علي بن محمد الكوفي العلوي [٣] :
وقف النعيم على الصبا # و زللت عن تلك المواقف
١٦٦-أحمد بن حنبل [٤] : ما شبهت الشباب إلا كشيء كان في كمي فسقط.
١٦٧-أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري [٥] :
هزئت أن رأت مشيبي و هل # غير المصابيح زينة للسماء
إنما الشيب في المفارق كالنـ # ور و لون الشباب كالظلماء
لم أبدل بالشيب إذا شبت إلاّ # عمّة من عمائم الحكماء
إن عمرا عوضت فيه من المو # ت بشيب من أعظم النعماء
١٦٨-كان يقال: طيروا دماء الشباب في وجوههم، أي حركوهم، و ألهبوهم للأمر فان فيهم من سورة [٦] الشباب ما يؤثر معه الإلهاب.
[١] إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري: لم نقف له على ترجمة.
[٢] الإزار: معقد الخصر.
[٣] علي بن محمد الكوفي العلوي: لم نقف له على ترجمة.
[٤] أحمد بن حنبل: هو إمام المذهب الحنبلي، أصله من مرو. ولد ببغداد سنة ١٦٤ هـ. سجنه المعتصم العباسي ٢٨ شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن و أطلق سنة ٢٢٠ هـ. توفي سنة ٢٤١ هـ.
راجع ترجمته في صفة الصفوة ٢: ١٩٠ و وفيات الأعيان ١: ١٧ و دائرة المعارف الإسلامية ١: ٤٩١.
[٥] أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري: لم نقف له على ترجمة.
[٦] سورة الشباب: حدّتها.