ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
و طعمه و هو فاغر فاه، لهفان على الدنيا، كأنما ابتكر العيش جدعا، ويحك، أ ترجو أن يرجع إليك الشباب، فليس بعائذ إليك، أ ما تدرك نفسك في بقية عمرك، أ ما تتوب إلى اللّه، من قريب؟.
٧٣-أطع أكبر منك و لو بليلة.
٧٤-رأى الحسن البصري: في يد أمه كراثة فقال: يا أمه، ما هذه الشجرة الخبيثة في يدك؟قالت: يا بني إنك شيخ قد خرفت!قال: يا أمه، أينا أكبر أنا أو أنت؟.
٧٥-داود بن متمم بن نويرة [١] :
يخاف عليّ المشفقون و مدتي # إلى أجل لو يعلمون قريب
و ما رغبتي في آخر العيش بعد ما # لبست شبابي كله و مشيبي
و أصبحت في قوم كأن لست منهم # و غاب قروني بينهم و ضروبي
٧٦-[شاعر]:
لو لم يوكل بالفتى # إلا السلامة و النعم
فتداولاه لأوشكا # أن يسلماه إلى الهرم
٧٧-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ما لم يخضبها أو ينتفها.
٧٨-[شاعر]:
أعر طرفك المرآة فانظر فان بنا # بعينيك منك الشيب فالبيض أعذر
إذا شنئت وجه الفتى عين نفسه # فعين سواه بالشناءة أجدر [٢]
٧٩-العتبي [٣] :
[١] داود بن متمّم بن نويرة: لم نقف له على ترجمة و الذي نعرفه أن أباه كان شاعرا و كذلك عمّه نويرة.
[٢] الشناء: البغض.
[٣] العتبي: هو محمد بن عبيد اللّه العتبي. تقدمت ترجمته.