ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٧٠
إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه.
٧٥-الأعمال البهيمية ما عمل بغير نية.
٧٦-قيل لبعض أهل الحديث حدثنا، فقال: حتى تحضر النية.
٧٧-في نوابغ الكلم: أعمالك نية، لم تنضجها نية [١] .
٧٨-أنس رفعه: يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان و يبقى واحد، يتبعه أهله و ماله و عمله، فيرجع أهله و ماله و يبقى عمله.
٧٩-خير الأعمال ما أثل [٢] المجد، و حصل الحمد.
٨٠-بعضهم: العمل سعي بالأركان إلى اللّه، و النية سعي بالقلوب إلى اللّه، و القلب ملك، و الأركان جنوده، و لا يحارب الملك إلا بالجنود، و لا الجنود إلا بالملك.
٨١-و قيل: النية جمع الهم في تنفيذ العمل للمعمول له، و أن لا يسمح له في السر ذكر غيره.
٨٢-أوحى اللّه إلى نبي، قل لهم يخفوا إليّ أعمالهم، و عليّ أن أظهرها لهم.
٨٣-عبد العزيز بن أبي رواد: لو كانت هذه الأعمال قربانا تأكله النار إذن لم ترغبوا في كثرتها، و لكن في أتقاها، و أنقاها، و أهداها.
و عنه لا يقبل العمل إلا إذا كان خالصا و صوابا، فالخالص أن يكون للّه، و الصواب أن يكون على السنة.
الدنيا كلها ظلمات إلا موضع العلم، و العلم كله هباء إلا موضع العمل، و العمل كله هباء إلا موضع الإخلاص.
[١] نوابغ الكلم: مؤلف موجز مسجوع للزمخشري. نية الأولى بمعنى نيئة و النية الثانية بمعنى توجه النفس و إقبالها على العمل.
[٢] أثل: تأصل في الأرض أو في الشرف فهو أثيل.