ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٧ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
ارفع حوائجك، فقال: و اللّه لا أسأل في بيت اللّه غير اللّه.
٥٧-قال مسلمة [١] لنصيب [٢] : سلني، قال: كفك بالعطية أبسط من لساني بالمسألة. فأعطاه ألف دينار.
٥٨-سأل رجل الحسن بن سهل [٣] فقال: ما وسيلتك؟فقال:
وسيلتي أني أتيتك عام أول فوصلتني، فقال مرحبا بمن توسل إلينا بنا.
و وصله.
٥٩-سأل المأمون محمد بن حازم الباهلي [٤] أن يرتجل بيتين فقال:
أنت سماء و يدي أرضها # و الأرض قد تأمل غيث السماء
فارع يدا عندي محمودة # تحصد بها عندي حسن الثناء
فأعطاه عشرة آلاف درهم.
٦٠-أعرابي: إن أحق من خفف عنه و اكتفى باليسير منه رئيس مكثور عليه، و سيد منظور إليه.
٦١-آخر: بنا إلى معروفك حاجة، و لك على صلتنا قوة فانظر في ذلك بما أنت و نحن من أهله.
٦٢-بزرجمهر: من خلصت طويته [٥] احتملت دالته.
[١] مسلمة: هو مسلمة بن عبد الملك بن مروان.
[٢] نصيب: هو نصيب بن رباح الشاعر. تقدمت ترجمته.
[٣] الحسن بن سهل: هو وزير المأمون تقدمت ترجمته.
[٤] محمد بن حازم الباهلي: شاعر مطبوع، كان كثير الهجاء. لم يمدح من الخلفاء إلاّ المأمون العباسي. أكثر شعره في القناعة و ذم الحرص و الطمع، مات ببغداد نحو سنة ٢١٥ هـ.
راجع ترجمته في طبقات ابن المعتز ٣٠٧ و تاريخ بغداد ٢: ٣٩٥ و ثمار القلوب ٣٦٩.
[٥] الطويّة: النيّة و الضمير.