ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٧ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
و يفهم قول الحكل لو أن ذرة # تساود أخرى لم يفته سوادها [١]
١٠٥-وصف رجل عضد الدولة [٢] فقال: له وجه فيه ألف عين، و فم فيه ألف لسان، و صدر فيه ألف قلب.
١٠٦-لقمان: يا بني، شاور من جرّب فإنه يعطيك من رأيه ما قام عليه بالغلاء، و أنت تأخذه بالمجان.
١٠٧-أردشير بن بابك: أربعة تحتاج إلى أربعة: الحسب إلى الأدب، و السرور إلى الأمن، و القرابة إلى المودة، و العقل إلى التجربة.
١٠٨-الإسكندر: لا تستحقر الرأي الجزيل من الرجل الدنيء، فإن الدرة لا يستهان بها لهوان غائصها.
١٠٩-في الحديث: ما أوتي أحد فضلا و لا عقلا إلا احتسب عليه من رزقه.
١١٠-مسلمة بن عبد الملك: ما ابتدأت أمرا قط بحزم فرجعت بلائمة على نفسي، و إن كانت العاقبة علي، و لا ضيعت شيئا من الحزم فسررت به، و إن كانت العاقبة لي.
١١١-هنأ العتبي المهدي بالخلافة، فسأل عنه، فقيل هو من أولاد عتبة بن أبي سفيان، فقال: أو قد بقي من أحجارهم ما أرى؟من قولهم رمي بحجر الأرض [٣] .
[١] الحكل بالضم العجم من الطيور و البهائم و الكحل من الحيوان ما لا يسمع له صوت كالذر و النمل.
[٢] عضد الدولة: هو فناخسرو الملقب عضد الدولة ابن الحسن الملقب ركن الدولة ابن بويه الديلمي أحد المتغلبين على الملك في عهد الدولة العباسية بالعراق حكم فارس ثم الموصل و بلاد الجزيرة ولد سنة ٣٢٤ هـ-و توفي سنة ٣٧٢ هـ.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٤١٦ و يتيمة الدهر ٢: ٢ و الأعلام ٥: ٣٦٤.
[٣] رمى بحجر الأرض: يقال رمى فلان بحجر الأرض إذا رمى بداهية من الرجال عظيمة تثبت ثبوت الحجر في الأرض.