ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩١ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
١٢٦-إسماعيل بن فطري القراطيسي [١] في الفضل بن الربيع:
ألا قل للذي لم يهـ # ده اللّه إلى نفعي
لئن أخطأت في مد # حك ما أخطأت في منعي
لقد أنزلت حاجاتي # بواد غير ذي زرع
١٢٧-إدريس بن عبد اللّه اللخمي الضرير [٢] :
صاحب الحاجة أعمى # و أخو المال بصير
فمتى يبصر فيها # رشده أعمى فقير
١٢٨-أبو ذفافة البصري [٣] :
أضحت حوائجنا إليك مناخة # معقولة برجائك الوصال
أطلق فديتك بالنجاح عقالها # حتى تثور معا بغير عقال
١٢٩-أحمد بن يوسف الأنباري:
لموت الفتى خير من البخل للفتى # و للبخل خير من سؤال بخيل
لعمرك ما شيء لوجهك قيمة # فلا تلق إنسانا بوجه ذليل
١٣٠-سلمة بن صالح اليشكري [٤] في زائدة بن معن بن زائدة [٥] :
إني مع التسليم جئت لحاجة # فما أنت فيها يا فتى الناس صانع
[١] إسماعيل بن فطري القراطيسي: كان مألفا للشعراء أمثال أبي نواس و أبي العتاهية و مسلم يقصدون منزله و يجتمعون عنده للّهو و الطرب. كان رقيق الشعر. راجع الأغاني.
[٢] إدريس بن عبد اللّه اللّخمي الضرير: لم نقف له على ترجمة.
[٣] أبو ذفافة البصري: لم نقف له على ترجمة.
[٤] سلمة بن صالح اليشكري: لم نقف له على ترجمة.
[٥] زائدة بن معن بن زائدة: كان صديقا لأبي العتاهية فلما مات رثاه بأبيات أوّلها:
حزنت لموت زائدة بن معن # حقيق أن يطول عليه حزني
راجع الأغاني.