ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
قيامتك اقتربت أن تقوم # فانظر فقد جاء أشراطها [١]
١١٨-آخر:
و مروعة بمشيب رأس أقبلت # تبكي فقلت لها و دمعي جاري
هذا المشيب لهيب نار أوقدت # في القلب موقدها حذار النار
١١٩-آخر:
إذا نازل الشيب الشباب فأصلتا # بسيفهما فالشيب لا بد غالب
١٢٠-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: يقول اللّه تعالى: الشيب نوري فلا يجمل بي أن أحرق نوري بناري.
١٢١-حكيم: الشيب نور لمن اهتدى، و الشيب ظلمة لمن ظلم.
١٢٢-ابن المعتز:
و كيف التصابي بعد ما ذهب الصبا # و قد ملّ مقراضي عتاب مشيبي
١٢٣-أنس رفعه: خير شبابكم من تشبه بكهولكم، و شر كهولكم من تشبه بشبابكم.
١٢٤-ابن عمر [٢] رفعه: خياركم شبابكم و شراركم شيوخكم، فسألوه فقال: إذا رأيتم الشاب يأخذ بزي الشيخ العابد المسلم في تقصيره و تشميره فذلك خياركم، و إذا رأيتم الشيخ الطويل الشاربين يسحب ثيابه فذلك شراركم.
١٢٥-عمير بن هانئ [٣] : التوبة تقول للشاب: مرحبا و أهلا،
[١] أشراط القيامة: علاماتها.
[٢] ابن عمر: هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب.
[٣] عمير بن هانئ: هو عمير بن هانئ العنسي، من ثقات رواة الحديث، كان من التابعين العباد، يسبّح في اليوم مائة ألف تسبيحة و يصلي في اليوم ألف سجدة. ذكره ابن حبان في الثقات.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٨: ١٤٩.