ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٩ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
وددت أنها و ملك الموت اعتلجا في صدري، و اللّه لو أن موسى لقي فرعون بفالوذجة لآمن و لكنه لقيه بعصا.
٩٠-لقمان: يا بنيّ لا تأكل شبعا فإنك إن نبذته للكلاب كان خيرا لك من أن تأكله.
٩١-ابن عباس: كان رسول اللّه يبيت طاويا [١] ليالي ماله و لا لأهله عشاء، و كان عامة طعامه الشعير.
٩٢-قالت عائشة: و الذي بعث محمدا بالحق ما كان لنا منخل، و لا أكل النبي صلّى اللّه عليه و سلّم خبزا منخولا مذ بعثه اللّه إلى أن قبض. قلت: و كيف تأكلون الشعير؟قالت: كنا نقول: أف أف.
٩٣-أنس: ما رأى رسول اللّه رغيفا محورا حتى لقي اللّه.
٩٤-أبو هريرة: ما شبع رسول اللّه و أهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا.
٩٥-عائشة: دخل رسول اللّه فرأى كسرة ملقاة، فأخذها و مسحها و أكلها. ثم قال: يا عائشة أكرمي كريمتك [٢] فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم.
٩٦-جابر [٣] رفعه: نعم الآدام الخل. و كفى بالمرء سرفا أن يتسخط ما قرب إليه.
٩٧-أنس: أكل رسول اللّه بشعا، و لبس خشنا، لبس الصوف و اعتذى المخصوف.
٩٨-قيل للحسن: ما البشع؟قال: خبز الشعير، ما كان رسول اللّه ليسيغه إلا بجرعة من ماء.
[١] يبيت طاويا: أي جائعا. و الطوى: الجوع.
[٢] كريمتك: كل ما كان كريما عليك.
[٣] جابر: هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري. تقدمت ترجمته.