ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٥ - الباب الثالث و الخمسون العجز، و التواني، و الكسل، و البلادة، و البطء و التردد في الأمر، و ما أشبه ذلك
فلا تكن النفس التي نيط أمرها # بنفسين نفس تائق و عزوف
٤٤-[بعضهم]:
كان الفراغ إلى سلامك قادني # و لربما طلب الفضول الفارغ
٤٥-قولك في أذني قرط معلق لا أنساه.
٤٦-أظنك نسيتني، و للنسيان نسوان، و للذكر ذكران.
٤٧-لو غابت عنه العافية أنسيها.
٤٨-جابر بن عبد اللّه رفعه: خمس يورثن النسيان: أكل التفاح، و سؤر [١] الفأر و الحجامة [٢] في النقرة [٣] ، و نبذ القملة، و البول في الماء الراكد.
٤٩-و عن علي رضي اللّه عنه: عشر يورثن النسيان: كثرة الهم، و الحجامة في النقرة، و البول في الماء الراكد، و أكل التفاح الحامض، و أكل الكزبرة، و أكل سؤر الفأر، و قراءة ألواح القبور، و النظر إلى المصلوب، و المشي بين الجملين المقطورين، و إلقاء القملة حية [٤] .
٥٠-في نوابغ الكلم: يا أنيسيان عادتك النسيان. أذكر الناس ناس، و أرق القلوب قاس.
فلان يعلّ الفؤاد غير نسّاء [٥] للأحقاد.
[١] سؤر الفار: السؤر: البقيّة مطلقا و هي هنا فضلات أكل الفأر.
[٢] الحجامة: المداواة و المعالجة بالمحجم و هو آلة الحجم و هي شيء كالكأس يفرغ من الهواء و يوضع على الجلد فيحدث فيه تهيجا و يجذب الدم أو المادة بقوة، جمعها محاجم-المنجد-.
[٣] النقرة: ثقب في وسط الورك. ثقب في القفا. (المنجد) .
[٤] ليس لما أورده الزمخشري أي أثر في نهج البلاغة و لا أدري من أين أتى بهذا الكلام و نسبه للإمام علي و لم يذكر لنا المصدر.
[٥] نسّاء: كثير النسيان.