ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٣ - الباب الثالث و الخمسون العجز، و التواني، و الكسل، و البلادة، و البطء و التردد في الأمر، و ما أشبه ذلك
إذا وضع الراعي على الأرض صدره # فحق على المعزاء أن تتبددا
٢٩-ابن السماك: جلاء القلوب استماع الحكمة، و صدؤها الملالة و الفتور.
٣٠-عنه عليه السّلام: كان إذا سئم تبدى [١] .
٣١-المأمون: إن النفس لتمل الراحة كما تمل التعب.
٣٢-أبجر بن جابر العجلي [٢] : يا بني، إياك و السآمة في طلب الأمور، فتقذفك الرجال في أعقابها.
٣٣-فلان لا ينتبه و لو أعيد في الكور، و نفخ عليه إلى أن ينفخ في الصور.
٣٤-علي رضي اللّه عنه: إلى كم أغضي على القذى، و أسحب ذيلي على الأذى، و أقول لعل و عسى [٣] :
٣٥-[شاعر]:
و لو نشر الخليل له لعفت # بلادته على فإن الخليل [٤]
٣٦-عمر رضي اللّه عنه: إنّي لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا [٥] ، لا في عمل دنيا و لا آخرة.
[١] تبدى الرجل أقام بالبادية. و هذا الحديث لم يرد لا في كتب الصحاح و لا في مسند ابن حنبل و الدارمي.
[٢] أبجر بن جابر العجلي: هو أبجر بن جابر العجلي أبو حجار من شيوخ بني تغلب ظل على نصرانيته و مات سنة ٤٠ هـ.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري حوادث سنة ٤٠ هـ.
[٣] لم يرد هذا في نهج البلاغة.
[٤] لو نشر الخليل: يقول لو عاد الخليل بن أحمد الفراهيدي حبا و هو المعروف بالفطنة و النباهة لو عاد حيا لطغت بلادة هذا على ما في الخليل من فإن وحدة ذكاء.
[٥] السبهلل: المختال في غير اكتراث.