ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٤ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
إذا حرسي قعقع الباب ارعدت # فرائص أقوام و طارت قلوبها
فإن تك عكل سرها ما أصابني # فقد كنت مصبوبا على من يريبها [١]
١٠٠-السرندي بن عتبة التميمي [٢] :
رمى الناس عن قوس تميما و لا أرى # عداوة من عادى تميما يضيرها
١٠١-عبيد اللّه بن سليمان بن وهب:
كاد الأعادي فلا و اللّه ما تركوا # قولا و فعلا و تلقيبا و تهجينا
و لم نزد نحن في سر و لا علن # على مقالتنا يا ربنا اكفينا [٣]
فكان ذاك رد اللّه حاسدنا # بغيظة لم ينل تقديره فينا [٤]
١٠٢-قدامة بن موسى المدني [٥] :
إنّ بدرا نعمة سابغة # خصنا اللّه بها حين قسم
فضّل اللّه بها أهل التقى # و بنى اللّه بيوتا و هدم
إنما يحسد أو يبغضنا # لشقاء الجد أرباء النعم
١٠٣-في نوابغ الكلم: الحسد حسك، من تعلق به هلك.
١٠٤-نصر بن سيار:
إني نشأت و حسّادي ذوو عدد # يا ذا المعارج لا تنقص لهم عددا
إن يحسدوني على ما بي لما بهم # فمثل ما بي مما يجلب الحسدا
[١] مصبوبا: المصبوب على الشيء: المحثوث عليه.
[٢] السرندي بن عتبة التميمي: قال صاحب الأغاني أنه من الشعراء الذين هاجوا جريرا.
[٣] في البيت إقواء.
[٤] البيت غير مستقيم الوزن بهذه الصورة: فلو كان (فكان إذ ذاك و اللّه حاسدنا) .
لاستقام الوزن.
[٥] قدامة بن موسى المدني: هو قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون الجمحي كان إمام المسجد النبوي و من ثقات رواة الحديث روى عن أبيه و أنس بن مالك و الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين له شعر جيد توفي سنة ١٥٣ هـ.
راجع ترجمته في البيان و التبيين ٢: ٣٢٤ و تهذيب التهذيب ٨: ٣٦٦ و الأغاني ١: ٤٤-٩: ١٤٩.