ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٢ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
غسلت العار عن جشم بن بكر # بجساس بن مرة ذي البتول
جدعت بقتله بكرا و أهل # لعمر اللّه للجدع الأصيل [١]
٢٦-علي رضي اللّه عنه و ذكر عثمان: و كان طلحة و الزبير أهون سيرهما فيه الوجيف [٢] و أرفق حداتهما العنيف. و أراد أنهما كانا يجدان في عداوته.
-و عنه: وجد على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين.
٢٧-مراجل أحقادهم تفور، و طوالع أضغانهم لا تفور.
٢٨-هبت عليهم ريح التعادي، فنسفتهم عن البوادي.
٢٩-من كثر غمره لم يطل عمره [٣] .
٣٠-دار عدوك لأحد أمرين، إما صداقة تؤمنك، أو فرصة تمكنك.
٣١-لكل إبراهيم نمرود، و لكل موسى فرعون.
٣٢-محاسبة الصديق دناءة، و ترك الحق للعدو غباوة.
٣٣-سويد بن منجوف [٤] إلى مصعب.
فأبلغ مصعبا عني رسولا # و هل تلقى النصيح بكل وادي
تعلم أن أكثر من تناجي # و إن ضحكوا إليك هم الأعادي
٣٤-أنشد الجاحظ:
[١] جدع: بمعنى قطع: للأنف و ما شاكله.
[٢] الوجيف: الإسراع في السير.
[٣] الغمر: الحقد و الغل. و المعنى أن الذي يبغض الناس و يكثر من الحقد عليهم فإن عمره لا يطول و مرد ذلك إلى الانقباض النفسي الدائم الذي يعيش فيه.
[٤] سويد بن منجوف: هو سويد بن منجوف بن ثور السدوسي. تزعم بكر بن وائل في البصرة هجاه الأخطل فمنعه قومه من العطاء.
راجع ترجمته في الأغاني ٧: ١٤٧ و البيان و التبيين و تاريخ الطبري ٢: ٤٤٣ و ابن الأثير ٤: ١٩٢.