ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٨ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
٦٩-ابن نباتة [١] :
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله # تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
٧٠-إياكم و طول الأمل فإنه من ألهاه أمله أخزاه أجله.
٧١-لما خلق اللّه تعالى آدم خلق له أملا و أجلا، و جعل أمله أمامه، و أجله وراءه فالحرص و الأمل يحملان النفوس على المآثم و يوردانها المهالك.
٧٢-قال رجل لمدني: أ يسرك أن هذه الدار لك؟قال: نعم، قال: و ليس إلا ذلك؟قال: و كيف أقول؟قال تقول: نعم و أحمّ سنة، نعم و أعور.
٧٣-ابن عائشة [٢] : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى ذهب يقتبس النار فكلمه الجبار.
٧٤-قتادة بن شراحيل بن الأصهب [٣] :
و إنّ رجائي من جمانة باطل # رجاء غمام لاقح غير ماطر [٤]
٧٥-يقال: في فلان ملق داية و حرص نباش.
٧٦-ابن المعتز:
دع الناس قد طال ما أتعبوك # و رد إلى اللّه وجه الأمل
[١] ابن نباتة: هو عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التيمي، من شعراء سيف الدولة بن حمدان. قال ابن خلكان: معظم شعره جيّد. توفي ببغداد سنة ٤٠٥ هـ.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٢٩٥ و مفتاح السعادة ١: ١٩٨.
[٢] ابن عائشة: هو عبد الرحمن عبيد اللّه بن محمد التيمي. و العائشي نسبة إلى عائشة بنت طلحة بن عبيد اللّه التيمي لأنه من ذرّيتها. كان أديبا عالما بالحديث و السيرة من أهل البصرة. توفي سنة ٢٢٨ هـ.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١٠: ٣١٤ و الحيوان للجاحظ ٢: ١٢.
[٣] قتادة بن شراحيل بن الأصهب: لم نقف له على ترجمة.
[٤] اللواقح من الرياح: التي تحمل الندى ثم تمجّه في السحاب.