ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٠ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
على حرب بني ذبيان و هي أضعافكم في العدد؟قال: كان فينا ألف حازم، قال: و كيف كان فيكم ألف حازم؟و هل كان في عبس و غطفان هذا؟قال: كان فينا قيس بن زهير.
٦١-كان بعض الماضين إذا استشير قال لمشاوره: أنظرني أصقل عقلي. يومه.
٦٢-قال المنصور لولده: خذ عني ثنتين: لا تقل بغير تفكير، و لا تعمل بغير تدبير.
٦٣-طاهر بن الحسين:
اعمل صوابا تنل بالحزم مأثرة # فلن يذم لأهل الحزم تدبير [١]
فإن هلكت مصيبا أو ظفرت به # فأنت عند ذوي الألباب معذور
و إن ظهرت على جهل و فزت به # قالوا جهول أعانته المقادير
أنكد بدنيا ينال المخطئون بها # حظ المصيبين و المقدور مقدور
٦٤-إبراهيم التيمي: مثلث نفسي في النار أعالج أغلالها و سعيرها و زقومها و زمهريرها [٢] ، فقلت: يا نفس أيش تشتهين؟قالت: أرجع إلى الدنيا فأعمل عملا أنجو به من هذا العذاب. و مثلتها في الجنة مع حورها ألبس من سندسها [٣] و حريرها، فقلت: أيش تشتهين؟قالت: أن أرجع فأعمل عملا أزداد به الثواب. فقلت: فأنت في الدنيا و في الأمنية فاعملي.
٦٥-فضيل: المشورة فيها بركة، و إني لأستشير حتى هذه الحبشية الأعجمية.
[١] المأثرة: الفعل الحميد المكرمة و ظهر بعلمه أو برأيه فخر به. و نكدت الدنيا قلّ خيرها.
[٢] الزقوم: شجرة قيل أنها في جهنم و أن فيها طعام أهل النار و الزمهرير، شدة البرد.
[٣] السندس: نوع من نسيج الديباج أو الحرير.