ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٦ - الباب السادس و الثلاثون الشر و الفجور، و ذكر الأشرار و الفجار، و ما يرتكبون من الفواحش و المناكير
طول السواد [١] و قرب الوساد [٢] ، قال ابن محارب القمي [٣] لو قالت:
و حبّ السفاد [٤] لتممت عذرها.
٣٢-ليلى الأخيلية [٥] :
فنعم الفتى إن كان توبة فاجرا # و فوق الفتى إن كان ليس بفاجر [٦]
٣٣-وهب [٧] : تبكي السماء السبع و الأرض السبع من الشيخ الزاني ما تكاد الأرض تقله.
٣٤-أبو هريرة رفعه: إن للإيمان سربالا يسربله اللّه تعالى من شاء، فإذا زنى العبد نزع اللّه منه سربال الإيمان، فإذا تاب رده اللّه عليه.
-و عنه رفعه: إن السماوات السبع و الأرضين السبع لتلعن العجوز الزانية و الشيخ الزاني.
٣٥-أنس رفعه: إن لأهل النار صرخة من نتن فروج الزناة.
٣٦-و في حديث الإسراء: ثم انطلق بي إلى رجال بين أيديهم لحم لم ير الناس أطيب ريحا و لا أحسن منظرا منه، و بين أيديهم جيف منتفخة لم أر جيفا أنتن ريحا منها و هم يأكلون منها، فقلت: يا جبرائيل، من
[١] السواد: المسارّة. و ساد الرجل: سارّه. و السواد: الاسم من ساوده إذا ساره.
[٢] الوساد: المخدّة.
[٣] ابن محارب القمي: لم نقف له على ترجمة.
[٤] السفاد للعصافير و الدواب كالمواقعة و المجامعة للإنسان.
[٥] ليلى الأخيلية: هي ليلى بنت عبد اللّه بن الرحال بن شداد بن كعب. كانت شاعرة فصيحة اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير. توفيت نحو سنة ٨٠ هـ.
[٦] توبة: هو توبة بن الحمير كان يحب ليلى الأخيليّة و تحبه.
[٧] وهب: هو وهب بن منبّه. تقدمت ترجمته.