ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٢ - الباب الثالث و الخمسون العجز، و التواني، و الكسل، و البلادة، و البطء و التردد في الأمر، و ما أشبه ذلك
١٨-شعاره الكسل، و دثاره التسويف و العلل.
١٩-الكسل باب الخصاصة [١] :
٢٠-الكسلان إذا أرسلته في حاجة تكهن عليك.
٢١-يسحب رجلا لا تكاد تنسحب.
٢٢-إن الهوينى تورث الهوانا.
٢٣-[شاعر]:
لو سابق الذر مشدودا قوائمه # يوم الرهان لكان الذر يسبقه
٢٤-التعبد يثقل على أهله كثقله في الميزان، و الكسل يخف على أهله كخفته في الميزان.
٢٥-لقمان: يا بني إيّاك و الكسل و الضجر، فإن كسلت لم تؤدّ حقا، و إذا ضجرت لم تصبر على حق.
٢٦-طاهر بن الفضل [٢] : الكسلان منجم، و البخيل طبيب.
٢٧-العطاف الكلبي [٣] :
كلوا عجرة الوادي فإن بلاءكم # ضعيف إذا ما كان يوم قماطر [٤]
و لا تغضبوا مما أقول فإنما # أنفت لكم مما تقول المعاشر
٢٨-أبو نعامة الديقعي [٥] :
[١] الخصاصة: الحاجة.
[٢] طاهر بن الفضل: لم نقع له على ترجمة.
[٣] العطاف الكلبي: هو عطاف بن أبي شفقرة الكلبي: شاعر جاهلي كان يهجو بني فزارة في شعره و يحث بني عذرة على محاربتهم.
راجع ترجمته في معجم الشعراء ص ٢٩٩.
[٤] العجرة: من العجر بالتحريك و هو الحجم و النتوء. و العجرة بالضم كل عقدة في الخشبة و قيل العجرة العقدة في الخشبة و نحوها أو في عروق الجسد و العجرة أيضا نفخة في الظهر-لسان العرب-.
[٥] أبو نعامة الديقعي: لم نقع له على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر.