ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٤
فراغك. قيل لروح بن حاتم [١] : لقد طال وقوفك في الشمس؟قال:
ليطول وقوفي في الظل، و أنشد:
تقول سليمى لو أقمت بأرضنا # و لم تدر أني للقمام أطوف
٣٤-أعرابية في ابنها:
لو ظمئ القوم فقالوا من فتى # يحلف لا يردعه خوف الردى
و بعثوا سعدا إلى الماء سدى # في ليلة كأنها مثل العمى
بغير دلو و رشاء لاستقى # امر يهدي رأيه رأي اللحى
٣٥-من غلى دماغه في الصيف غلت قدره في الشتاء.
٣٦-لقيط بن زرارة [٢] كان يرتجز يوم جبلة [٣] :
إذ الشواء و النشيل و الرغف # و القينة الحسناء و الكأس الرعف
للضاربين الهام و الخيل حنف [٤]
[١] روح بن حاتم: هو روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي أمير من الأجواد كان حاجبا للمنصور و ولاه المهدي السند ثم البصرة ثم الكوفة و ولاه الرشيد على فلسطين أرسله الرشيد واليا على القيروان سنة ١٧١ هـ مات سنة ١٧٤ هـ كان موصوفا بالعلم و الشجاعة و الحزم.
راجع ترجمته في الاستقصاء ١: ٢٥٩ و البيان المغرب ١: ٨٤ و تاريخ الطبري و ابن الأثير.
[٢] لقيط بن زرارة: هو لقيط بن زرارة الدارمي فارس جاهلي شاعر من أشراف قومه كان مجوسيا قتل يوم شعب جبلة في نجد سنة ٥٣ قبل الهجرة.
راجع ترجمته في الشعر و الشعراء ص ٦٩٠ و معجم البلدان ٣: ٥٢ و الأغاني ١٠: ٣٨.
[٣] يوم جبلة و يقال يوم شعب جبلة هو يوم بين بني تميم و بني عامر بن صعصعة و كان من أعظم أيام العرب و أشدها و قد انتصر فيه بنو عامر على بني تميم و كان ذلك قبل الإسلام بحوالي ٤٥ سنة.
[٤] النشيل: الماء أول ما يستخرج من البئر أو اللبن ساعة يحلب و الكأس الرعف ملأها حتى يسيل منها الماء و حنف متمايلة.