ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦١ - الباب الثاني و الأربعون الصحة و السلامة، و العافية و قوة البدن، و الأمن و ما شاكل ذلك
و مؤمل قد قصرت أكفانه # و محاذر أكفانه لم تغزل
١٠-معاوية بن قرة [١] : أشد الناس حسابا الصحيح الفارغ.
١١-ابن عيينة [٢] : من تمام النعمة طول الحياة في الصحة و الأمن و السرور.
إذا أكلت قفارك [٣] فاذكر العافية و اجعلها إدامك.
١٢-عائشة رضي اللّه عنها: لو رأيت ليلة القدر ما سألت اللّه تعالى إلا العفو و العافية.
١٣-حاتم [٤] : قيل له ما تشتهي؟قال: عافية يومي. قيل له:
أ ليست الأيام كلها كذلك؟قال: لا، إن عافية يومي أن لا أعصي اللّه تعالى فيه.
١٤-قبيصة بن ذؤيب [٥] : كنا نسمع نداء عبد الملك من وراء الحجرة في مرضه: يا أهل النعيم لا تستقلوا شيئا من النعم مع العافية.
و روي أنه لما حضرته الوفاة أمر فصعد به إلى أرفع سطح في داره فقال: يا دنيا، ما أطيب ريحك!يا أهل العافية لا تستقلوا منها شيئا.
[١] معاوية بن قرّة: هو معاوية بن قرة المزني، تقدمت ترجمته.
[٢] ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي. توفي سنة ١٩٨. تقدمت ترجمته.
[٣] القفار: الخبز بلا أدم.
[٤] حاتم: هو حاتم بن عنوان بن يوسف المعروف بحاتم الأصم. كان زاهدا اشتهر بالورع و التقشّف من أهل بلخ. اشترك في الفتوح. مات بواشجرد من قرى ما وراء النهر سنة ٢٣٧.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٨: ٢٤١ و طبقات الشعراني ١: ٩٣
[٥] قبيصة بن ذؤيب: من فقهاء أهل المدينة و نسّاكهم و كان من أعلم الناس بقضاء زيد ابن ثابت. كان يقرأ كتب عبد الملك بن مروان قبل أن تصل إليه و يخبره بما فيها.
كان ثقة مأمونا في الحديث. توفي بدمشق سنة ٨٦ هـ.
راجع ترجمته في الإصابة ١٥، ٢٧١ و تهذيب الأسماء ٢: ٥٦.