ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٧ - الباب السابع و الأربعون الظن و الفراسة، و التهمة و الشك و الاسترابة و الحرص و التقدير، و الفكر و الإضمار
الباب السابع و الأربعون الظن و الفراسة، و التهمة و الشك و الاسترابة و الحرص و التقدير، و الفكر و الإضمار
١-ابن عباس رضي اللّه عنه: نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى الكعبة فقال:
مرحبا من بيت، ما أعظمك و أعظم حرمتك!و اللّه إن المؤمن أعظم حرمة عند اللّه منك، لأن اللّه حرم منك واحدة و من المؤمن ثلاثا: دمه، و ماله و أن يظن به ظن السوء.
٢-علي رضي اللّه عنه: من ظن بك خيرا فصدق ظنه [١] .
و عنه: -اتقوا ظنون المؤمنين فإن اللّه تعالى جعل الحق على ألسنتهم [٢] .
و عنه: إذا استولى الصلاح على الزمان و أهله ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية [٣] فقد ظلم، و إذا استولى الفساد على الزمان و أهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرّر [٤] .
و عنه: ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن [٥] .
[١] راجع نهج البلاغة ٤: ٥٤.
[٢] راجع نهج البلاغة ٤: ٧٣.
[٣] الخزية: البليّة المذلّة.
[٤] غرّر: وقع في الخطر، و الغرير: الذي لا تجربة له في الحياة.
[٥] راجع نهج البلاغة ٤: ٤٩.