ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٩ - الباب السابع و الأربعون الظن و الفراسة، و التهمة و الشك و الاسترابة و الحرص و التقدير، و الفكر و الإضمار
٩-[شاعر]:
و قد كان حسن الظن بعض مذاهبي # فأدّبني هذا الزمان و أهله
١٠-بلعاء بن قيس [١] :
و ابغي صواب الظن أعلم أنه # إذا طاش ظن المرء طاشت معاذره
١١-قيل لصوفي: ما صناعتك؟قال: حسن الظن باللّه، و سوء الظن بالناس.
١٢-ذكر رجل عند أعرابي بشدة العبادة فقال: -هذا و اللّه رجل سوء، أ يظن أن اللّه لا يرحمه حتى يعذب نفسه هذا التعذيب؟ ١٣-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
١٤-كان ابن الزبير [٢] رضي اللّه عنه يقول: لا عاش بخير من لم ير برأيه ما لم ير بعينه.
١٥-قيل ليعقوب [٣] عليه السّلام: إن بصر رجلا يطعم المسكين و يملأ حجر اليتيم. فقال: ينبغي أن يكون منا أهل البيت، فنظروا فإذا هو يوسف [٤]
عليه السّلام.
١٦-الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان:
[١] بلعاء بن قيس: و هو المعروف بابن حبناء و هي بنت وائلة بن كعب و هي أمّه و قيل جدّته. كان على رأس كنانة في حروبهم و مغازيهم كثير الغارات على العرب، له أخبار في حروب الفجار و هو شاعر محسن. مات قبل يوم المريرة، و هو اليوم الخامس من أيام الفجار الآخر.
راجع ترجمته في الحيوان ٣: ٦٠ و المؤتلف و المختلف للآمدي ص ١٠٦.
[٢] ابن الزبير: هو عبد اللّه بن الزبير بن العوّام.
[٣] يعقوب: هو النبي يعقوب عليه السّلام.
[٤] يوسف: هو النبي يوسف عليه السّلام.