ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦١ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
طعاما على يد السجان فلم يأكل و قال: هو حلال و لكن جاءني على طبق ظالم، و أشار إلى يد السجّان.
٣٣٠-اشترى رجل أحمالا من السكر، و أمر باتخاذ مسجد من السكر ذي شرف و محاريب و أعمدة منقوشة. ثم دعا الفقراء فهدموه و انتهبوه.
٣٣١-عمر بن أبي سلمة: كنت في حجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و كانت يدي تطيش في الصفحة، فقال: يا غلام، سمّ اللّه تعالى و كل بيمينك و كل مما يلبك. و قالوا له أن يجيل يده في الفاكهة.
٣٣٢-ابن عباس رفعه: إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها [١] .
٣٣٣-و عن كعب بن مالك: رأيت رسول اللّه يلعق أصابعه الثلاث بعد الطعام.
٣٣٤-كان الحجاج يطعم في اليوم على مائة مائدة، على كل مائدة عشرة، و يطاف به في محفة [٢] ليفتقدها، ثم يقول: يا أهل الشام اكسروا الخبز لئلا يعاد عليكم.
٣٣٥-[شاعر]:
أبلج بين حاجبيه نوره # إذا تغذى رفعت ستوره
٣٣٦-عبد الصمد بن المعذل:
كلفتني عذرة الباخل أن # طرق الطارق و الناس هجوع [٣]
ليس لي عذر و عندي بلغة # إنما العذر لمن لا يستطيع
[١] يلعقها: يلحسها.
[٢] المحفّة: مركب للنساء كالهودج، أو سرير يحمل عليه المريض أو المسافر و يسمّى تخت روان.
[٣] الطارق: الزائر ليلا. و هجوع: نيام.