ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٧١
٨٤-الشافعي: رحمة اللّه عليه: اغتنموا الفرص، فأنها خلس أو غصص.
٨٥-بهرام جور: إذا تقدم في الأعمال قبل وقتها انتفع بها في وقتها، و إذا عمل بها بعد وقتها لم ينتفع بها.
٨٦-بشار بن برد كان في مجلس قوم فقال: لا تجعلوا يومنا حديثا كله، و لا غناء كله، و لا شربا كله، تناهبا العيش تناهبوا فأنما الدنيا فرص.
٨٧-من ورد عجلا صدر خجلا.
٧٨-غاضب المنذر بن الزبير [١] أخاه عبد اللّه، فقدم على معاوية فأجازه بألف ألف و أقطعه ماله المعروف بمنذران [٢] بالبصرة.
و لما وقعت الحرب على ابن الزبير خاف يزيد أن يتصل بأخيه، فكتب إلى عبيد اللّه بن زياد بالقبض عليه، فقال له عبيد اللّه: إن شئت اشتملت عليك [٣] فتكون نفسي دون نفسك، و إن شئت فاذهب حيث شئت. فخرج من البصرة فأصبح بمكة صبح ثامنة. فقال بعض من يرتجز معه:
قاسين قبل الصبح ليلا منكرا # حتى إذا الصبح انجلى فأسفرا
أصبحن صرعى بالكثيب حسّرا # لو تكلّمن شكون المنذرا
فسمع عبد اللّه صوت المنذر على الصفا، و هو في المسجد الحرام، فقال: هذا أبو عثمان حاشته الحرب إليكم.
٨٩-عمر رضي اللّه عنه: لو كنت أستطيع أن أقطع أبا موسى أعضاء
[١] المنذر بن الزبير: هو المنذر بن الزبير بن العوام أبو عثمان أخو عبد اللّه لأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق قاتل مع أخيه عبد اللّه و قتل في حصار مكة الأول سنة ٦٥ هـ.
[٢] منذران نسبة إلى المنذر بن الزبير و هي قطيعة في البصرة كان يملكها.
[٣] اشتملت عليك: حفظتك و صنتك.