ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٣ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
٩٥-النابغة الجعدي:
وراثة بغض من أبيك ورثتها # فلا برحت حتى تلاقي المنخّلا
أي أبدا.
٩٦-عمرو بن معد يكرب:
عجت نساء بني زياد عجة # كعجيج نسوتنا غداة الأرنب [١]
٩٧-طفيل الغنوي [٢] :
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر # من الغيظ في أكبادنا و التحوّب [٣]
٩٨-أوس بن حجر:
رأيت بريدا يدريني بعينه # تشاوس قليلا انني من تأسل [٤]
و له:
فمن لا يكن منكم مسيئا فأنه # يشد على كف المسيء فيجلب
٩٩-السمهري العكلي [٥] :
[١] عجا: يعجو عجوا عجا البعير رغا و شرس خلقه.
[٢] طفيل الغنوي: هو طفيل بن عوف بن كعب الغنوي من قيس عيلان شاعر جاهلي من النحول و يقال أنه أوصف العرب للخيل عاصر النابغة الجعدي و زهير بن أبي سلمى مات نحو سنة ١٣ هـ-له ديوان مطبوع.
راجع ترجمته في شواهد المغني ص ١٢٥ و خزانة البغدادي ٣: ٦٤٢ و الأعلام ٣: ٣٢٩.
[٣] محجّر: جبل في ناحية طيّ حدثت فيه وقعة. و التحوّب التوجع.
[٤] تشاوس: نظر بمؤخر عينه تكبّرا أو تغيظا.
[٥] السمهري العكلي: هو السمهري بن بشر العكلي من الشعراء اللصوص في أيام عبد الملك بن مروان اتهم بقتل عون بن جعدة بن هبيرة المجزومي فحبسه هشام بن إسماعيل والي المدينة فهرب من السجن ثم ألقي القبض عليه ثانية و قتل.
راجع ترجمته في ديوان الحماسة للتبريزي ١: ٢١٠ و الأغاني ٢١: ٧٥-٨٢.