ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٣ - الباب الرابع و الخمسون العفاف، و الورع، و العصمة، و ذكر الحلال و الحرام، و من تحرج و تنزه من الرجال و النساء
كسبوا المال أم من حرام.
٣٠-حذيفة رفعه: إن قوما يحيون يوم القيامة لهم من الحسنات أمثال الجبال فيجعلها اللّه هباء، ثم يؤمر بهم إلى النار، فقال سلمان: حلهم لنا يا رسول اللّه. فقال: أما أنهم كانوا يصلون و يصومون، و يأخذون أهبة من الليل. و لكنهم كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه.
٣١-أيمن بن خريم:
فقلت اصطحبها أو لغيري فأهدها # فما أنا بعد الشيب ويلك و الخمر
تعففت عنها في العصور التي خلت # فكيف التصابي بعد ما كلأ العمر [١]
٣٢-فلان يعقد نطاقه على طبع الطيب الازار.
٣٣-أبو سليمان الداراني: من صدق في ترك الشهوة كفي مئونتها، اللّه أكرم أن يعذب قلبه بها و قد تركها له.
٣٤-مر سليمان الخواص [٢] بإبراهيم بن أدهم، و هو عند قوم أضافوه فقال: يا أبا إسحاق نعم الشيء هذا لو لم يكن تكرمة على الدين.
٣٥-مروان بن معاوية [٣] : ما من أحد إلاّ و قد أكل بدينه حتى سفيان الثوري، كان له أخ يعمل ببضاعته و هو جالس، و لو لا دينه ما فعل به ذلك.
٣٦-ملك اللذات أن يعبدنه.
[١] كلأ العمر: انتهى.
[٢] سليمان الخواص: لم نقع له على ترجمة و الخواص بائع الخوص.
[٣] مروان بن معاوية: هو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري كان من ثقات رجال الحديث روى عنه أحمد بن حنبل مات سنة ١٩٣ هـ.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ٤: ٩٣ و تهذيب التهذيب ١: ٩٦٦.