ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٥ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
الهيثم [١] ، و حمدان الحجام [٢] ، فقالوا: هذا الخبيث يصلب مع هؤلاء! فقال: أ لم أقل إن الناس يحسدون على الصلب.
٤٦-منصور الفقيه:
منافسة الفتى فيما يزول # على نقصان همته دليل
و مختار القليل أقل منه # و كل فوائد الدنيا قليل
٤٧-المغيرة بن حبناء [٣] شاعر آل المهلب:
آل المهلب قوم إن مدحتهم # كانوا الأكارم آباء و أجدادا
إن العرانين تلقاها محسّدة # و لا ترى للئام الناس حسّادا [٤]
٤٨-عثمان رضي اللّه عنه: يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك.
[١] قيس بن الهيثم: هو قيس بن الهيثم بن قيس بن الصلت بن حبيب السلمي. كان من أعيان البصرة و من أنصار بني أمية فيها ثم مال إلى الزبيريين ثم أعلن ولاءه للأمويين و توجه إلى عبد الملك بن مروان فعفا عنه و أكرمه توفي بالبصرة نحو سنة ٨٥ هـ.
راجع ترجمته في الأعلام ٦: ٦٢ و الكامل لابن الأثير و مروج الذهب للمسعودي ٥: ١٩٥.
[٢] حمدان الحجام: لم نقع له على ترجمة.
[٣] المغيرة بن حبناء: هو المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي و حبناء أمه التي إليها ينتسب و هو شاعر إسلامي من شعراء المهلب بن أبي صفرة و كان فارسا شجاعا مات بالقرب من بخارى سنة ٩١ هـ.
راجع ترجمته في الأعلام ٨: ٢٠١ و الكامل للمبرد ١: ٤١٢ و الأغاني ١١: ١٦٣.
[٤] العرانين جمع عرنين و هو الأنف كله أو ما صلب منه و هنا السيد الشريف.