ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣٣ - الباب التاسع و الأربعون العتاب، و التثريب، و الشكوى، و البث، و الاستعطاف، و ما أشبه ذلك
١٨-عمرو بن الأيهم بن الأفلت النصراني [١] :
قاتل اللّه قيس عيلان طرا # ما لهم دون غارة من حجاب
ليس بيني و بين قيس عتاب # غير طعن الكلى و ضرب الرقاب
١٩-من أحوجك إلى العتب فقد وطن نفسه على الهجر.
٢٠-قدم ابن ذكاء المعتصم [٢] و كان شيخ الرملة و المشار إليه في فلسطين على ابن قريعة القاضي [٣] فقدم على ما ساءه و ناءه حتى قال: لقد اقشعر جلدي بتلك الديار من ضيم لعله ما كان ينالني، و لو نالني لما كان يغيظني، و أسندت نفسي إلى ابن عم لي بالعراق، و لو سلخني المغاربة سلخا، و نفخوا في جلدي نفخا، لكان أهون علي مما عاملني به.
٢١-كتبت عثعث [٤] على زر قميصها بالذهب:
علامة ما بين المحبين في الهوى # عتابهما في كل حق و باطل
٢٢-و كتبت مستهام [٥] جارية الفضل بن الربيع على تفاحة إليه:
[١] عمرو بن الأيهم بن الأفلت النصراني: شاعر نصراني تغلبي. كان في العصر الأول للإسلام من سكان الجزيرة، بعض شعره ينسب إلى عمرو بن قميئة و عمرو بن حسان ابن خالد و المرج بن الزمان ابن أخت القطامي. كان معاصرا للأخطل و مات الأخطل قبله.
راجع ترجمته في معجم الشعراء ٢٤٢ و سمط اللآلئ و أعلام الزركلي.
[٢] ابن ذكاء المعتصم: لم نقف له على ترجمة.
[٣] ابن قريعة القاضي: هو محمد بن عبد الرحمن، يعرف بابن قريعة، و قريعة لقب جدّه. كان قاضيا من أهل بغداد ولد سنة ٣٠٢ و كان مختصا بالوزير أبي محمد المهلبي، توفي سنة ٣٦٧ هـ.
[٤] عثعث: لم نقف له على ترجمة و الذي نعرفه أنّ عثعث كان مغنيا، و قد غنّى في مجلس المتوكل. راجع أخباره في كتابنا «أخبار المغنين و المغنيات في الجاهلية و الإسلام» ص ١٩١-١٩٣ طبعة دار الفكر اللبناني.
[٥] مستهام: لم نقف لها على ترجمة.