ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦٩ - الباب السادس و الثلاثون الشر و الفجور، و ذكر الأشرار و الفجار، و ما يرتكبون من الفواحش و المناكير
الباب السادس و الثلاثون الشر و الفجور، و ذكر الأشرار و الفجار، و ما يرتكبون من الفواحش و المناكير
١-النواس بن سمعان [١] : عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: قبل قيام الساعة يرسل اللّه ريحا باردة طيبة فتقبض روح كل مؤمن مسلم، و يبقى شرار يتهارجون تهارج [٢] الحمير، و عليهم تقوم الساعة.
٢-عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه: ما وعظني أحد بأحسن مما وعظني به طاوس [٣] ، كتب إلي أن استعن بأهل الخير يكن عملك خيرا كله، و لا تستعن بأهل الشر يكن عملك شرا كله.
٣-الحسن [٤] رحمه اللّه إن صحبة الأشرار تورث سوء الظن.
٤-مالك بن دينار: كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا و هو يقع في الصالحين.
[١] النواس بن سمعان: كانت له و لأبيه صحبة. روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان يسكن الشام. ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠: ٤٨١.
[٢] التهارج: التناكح، و الهرج: كثرة النكاح.
[٣] طاوس: هو طاوس بن كيسان. تقدمت ترجمته. كان متقشفا جريئا على وعظ الخلفاء.
[٤] الحسن: هو أبو سعيد الحسن بن يسار البصري.