ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٠٩ - الباب الثامن و الأربعون الظلم و ذكر الظلمة و ما عليهم، و الأذى و قسوة القلب، و ما اتصل بذلك
مظلوم أعنته، و دعوة ضعيف ظلمته.
١٢-مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم برجلين يتشاجران، و كان أحدهما يتعدى و يتطاول، و صاحبه يقول: حسبي اللّه، حسبي اللّه، فقال عليه السّلام: يا رجل، أبل من نفسك عذرا [١] ، فإذا أعجزك الأمر فقل حسبي اللّه.
١٣-من سلب نعمة غيره سلب غيره نعمته.
١٤-زياد [٢] : يعجبني من الرجل إذا سيم خطة الضيم أن يقول بملء فيه: لا.
١٥-عمر بن عبد العزيز: الوليد [٣] بالشام، و الحجاج بالعراق، و قرة ابن شريك بمصر، و عثمان بن حيان [٤] بالحجاز، و محمد بن يوسف [٥]
باليمن!امتلأت الأرض و اللّه جورا.
١٦-لرجل من أزد شنوءة [٦] استعدى عتبة بن أبي سفيان و قد ظلمه عامله:
[١] قوله: أبل من نفسك عذرا: أي جد الحجة في تقديم العذر.
[٢] زياد: هو زياد بن أبيه.
[٣] الوليد: هو الوليد بن عبد الملك بن مروان.
قرّة بن شريك: هو قرة بن شريك بن مرثد العبسي الغطفاني المضري. ولي إمارة مصر في زمن الوليد بن عبد الملك في أوائل سنة ٩٠ هـ. أنشأ جامع الفسطاط و زخرفه. توفي سنة ٩٦ هـ.
راجع ترجمته في النجوم الزاهرة ١: ٦٩ و دول الإسلام ١: ٤٨.
[٤] عثمان بن حيّان: هو عثمان بن حيّان بن معبد المرّي من أهل دمشق. ولي المدينة للوليد بن عبد الملك سنة ٩٣ هـ. كان في سيرته عنف. مات سنة ١٥٠ هـ. ذكره ابن حبان في الثقات.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٧: ١١٣ و رغبة الآمل ٥: ٣٥.
[٥] محمد بن يوسف: هو أخو الحجاج بن يوسف الثقفي: استعمله الحجاج على صنعاء فجمع المجذومين و جمع لهم الحطب ليحرقهم فمات قبل ذلك.
راجع ترجمته في تاريخ الإسلام ٤: ٥١ و رغبة الآمل ٥: ٣٠.
[٦] أزد شنوءة: قبيلة من الأزد حي من اليمن أبوهم أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ و هم ثلاثة أقسام: ١-أزد شنوءة. ٢-أزد عمان. ٣-أزد السراة.
راجع لسان العرب مادة شنأ.