ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١٢ - الباب الثامن و الأربعون الظلم و ذكر الظلمة و ما عليهم، و الأذى و قسوة القلب، و ما اتصل بذلك
٣١-من جمح [١] به العدوان جنح [٢] عليه الأخوان.
٣٢-لا تندم على فرض أقمته، و ظالم وقمته [٣] .
٣٣-رئي في طول لوح في أفق السماء مكتوبا لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه و تحته:
فلم أر مثل العدل للمرء رفعة # و لم أر مثل الجور للمرء واضعا
٣٤-[شاعر]:
كنت الصحيح و كنا منك في سقم # فان سقمت فإنّا السالمون غدا
دعت عليك أكف طالما ظلمت # و لن ترد يد مظلومة أبدا
٣٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لو بغى جبل على جبل لدك الباغي.
-و عنه عليه السّلام: أعجل الشر عقوبة البغي.
٣٦-فيروز بن يزدجرد [٤] : من سل سيف البغي قتل به. و من أوقد نارا للفتنة كان وقودا لها.
٣٧-النجاشي [٥] : الملك يبقى على الكفر و لا يبقى على الظلم.
٣٨-علي رضي اللّه عنه:
يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم [٦] .
[١] جمح: أسرع.
[٢] جنح: مال.
[٣] وقمت الظالم: قهرته و أذللته.
[٤] فيروز بن يزدجرد: هو الملك السابع عشر من ملوك الدولة الساسانية من ملوك الطبقة الرابعة من الفرس. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ١٠٥ طبعة دار المناهل.
[٥] النجاشي: لقب ملك الحبشة الذي هاجر إليه المسلمون فرارا من ظلم قريش: مات في عهد رسول اللّه فصلى عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صلاة الجنازة و كبّر أربع تكبيرات.
راجع الإصابة: ١: ١١٢.
[٦] راجع نهج البلاغة ٤: ٥٣.