ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤٨ - الباب الخمسون العبيد، و الإماء، و الخدم، و الأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، و النهي عن سوء الملكة، و نحو ذلك
الأرض عودا فقال: مالي من الأجر ما يساوي هذا، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: من لطم مملوكا أو ضربه فكفارته أن يعتقه.
١٦-أبو هريرة. يرفعه: من خبب [١] زوج امرئ أو مملوكه فليس منا.
١٧-أعتق عبد اللّه بن جعفر [٢] ، غلاما، و أخذ يكتب كتاب العتق، فقال الغلام: أكتب كما أملي: كنت بالأمس لي فوهبتك لمن وهبك لي، فأنت اليوم مني. فكتب ذلك و استحسنه و زاده خيرا.
١٨-مرّ ابن عمر براع مملوك فاستباعه [٣] شاة، فقال: ليست لي، فقال:
أين العلل [٤] ؟فقال: أين اللّه؟فاشتراه فأعتقه، فقال: اللهم قد رزقتني العتق الأصغر فارزقني العتق الأكبر.
١٩-أراد رجل بيع جارية فبكت، فسألها، فقالت: لو ملكت منك ما ملكت مني ما أخرجتك من يدي. فأعتقها.
٢٠-تغدى سليمان [٥] عند يزيد بن المهلب [٦] ، فقيل له: صف لنا أحسن ما كان في منزله، فقال: رأيت غلمانه يخدمونه بالإشارة دون القول.
٢١-قال سهل بن صخر [٧] ، و هو من الصحابة لابنه: إذا ملكت
[١] خبّب: خدع و أفسد.
[٢] عبد اللّه بن جعفر: هو عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب.
[٣] استباع: طلب البيع.
[٤] العلل و الأعلال جمع علّ و هو التيس الضخم.
[٥] هو سليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي.
[٦] هو يزيد بن المهلب بن أبي صفرة.
[٧] سهل بن صخر: هو سهل بن صخر بن واقد بن عصمة الليثي يرجع نسبه إلى كنانة.