ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٢ - الباب السادس و الثلاثون الشر و الفجور، و ذكر الأشرار و الفجار، و ما يرتكبون من الفواحش و المناكير
١٧-من فعل ما شاء لقي ما ساء.
١٨-نوفل بن مساحق [١] : أحبل ابن أخيه جارية جار له، فقال له:
يا عدو اللّه!هلا إذا ابتليت بفاحشة عزلت [٢] !قال: بلغني أن العزل مكروه، قال: فما بلغك أن الزنا حرام؟.
١٩-ثمامة [٣] : الشهرة بالشر خير من أن لا تعرف بخير و لا شر.
٢٠-[شاعر]:
أرى العلباء كالعلباء # لا حلو و لا مرّ
شييخ من بني الجارو # د لا خير و لا شرّ [٤]
٢١-اتهم سعد بن مصعب [٥] بامرأة في ليلة عرس، و كانت تحته بنت
[١] نوفل بن مساحق: كان من أشراف قريش و ولي القضاء بالمدينة، قال الواقدي إنه كان على شرطة مسلم بن عقبة المرّي في وقعة الحرّة. راو ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين و ذكره ابن حبان و قال: مات في إمرة عبد الملك بن مروان سنة أربع و سبعين.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٥: ١٨٩ و البيان و التبيين ١: ٣٠٥ و الإصابة ٦: ٢٧٤ و تهذيب التهذيب ١٠: ٤٩١.
[٢] العزل: هو عزل الرجل المني (أو الماء) عن جاريته إذا جامعها لئلا تحمل. راجع لسان العرب (مادة عزل) .
[٣] ثمامة: هو ثمامة بن أشرس النميري، أبو معن، من كبار المعتزلة، و أحد الفصحاء البلغاء المقدّمين، كان له اتصال بالرشيد ثم بالمأمون. و كان ذا نوادر و ملح، من تلاميذ الجاحظ، أراد المأمون أن يستوزره فاستعفاه، و عدّه المقريزي في رؤساء الفرق الهالكة و أتباعه يسمون الثمامية نسبة إليه. توفي سنة ٢١٣ هـ.
راجع ترجمته في لسان الميزان ٢: ٨٣ و ميزان الاعتدال ١: ١٧٣ و البيان و التبيين ١: ٦١ و خطط المقريزي ٢: ٣٤٧.
[٤] شييخ: تصغير شيخ و هو المسن من الرجال.
[٥] سعد بن مصعب: هو سعد بن مصعب بن الزبير بن العوّام. راجع الأغاني لأبي الفرج فالخبر فيه بتفصيل.