ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥ - الباب الثالث و الثلاثون السفر، و السير، و الفراق، و ذكر الرحيل، و القدوم، و الوداع، و البعد، و القرب، و الذهاب، و المجيء، و نحوها
الجزء الثالث
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الباب الثالث و الثلاثون السفر، و السير، و الفراق، و ذكر الرحيل، و القدوم، و الوداع، و البعد، و القرب، و الذهاب، و المجيء، و نحوها
١-الحسن: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من فرّ بدينه من أرض إلى أرض، و إن كان شبرا من الأرض، استوجب الجنة، و كان رفيق أبيه إبراهيم و نبيه محمد.
٢-أبو هريرة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لو يعلم الناس برحمة اللّه للمسافر لأصبح الناس على ظهر سفر، إن اللّه بالمسافر رحيم.
٣-لما أخرج يوسف عليه السّلام من الجب و اشتري قال لهم قائل:
استوصوا بهذا الغريب خيرا. فقال لهم يوسف: من كان مع اللّه فليس عليه غربة.
٤-علي رضي اللّه عنه عند مسيره إلى الشام: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر [١] ، و كآبة المنقلب، و سوء النظر في الأهل و المال، اللهم أنت الصاحب في السفر، و أنت الخليفة في الأهل، و لا يجمعهما غيرك، لأن المستخلف لا يكون مستصحبا، و المستصحب لا يكون مستخلفا.
[١] وعثاء السفر: تعبه. وعث الطريق: تعسّر سلوكه.