ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٢ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
٧٣-[شاعر]:
و قد يتغابى المرء في عظم أمره # و من تحت برديه المغيرة أو عمرو [١]
٧٤-[آخر]:
شاور نفسي طمع و خيبة # تقول هاتي لا و هاتيك بلى
٧٥-من بدأ بالاستخارة و ثنى بالاستشارة فحقيق أن لا يقبل رأيه. له دراية مستقاة من حنكة [٢] .
٧٦-سلمة بن عياش [٣] : قال لي رؤبة: ما كنت أحب أن أرى في رأيك فيّالة [٤] .
٧٧-إذا حلّت المقادير ضلّت التدابير.
٧٨-من نظر من المغاب ظفر بالمحاب. من اشتدت عزائمه اشتدت دعائمه.
٧٩-الرأي السديد أحمى من الأيد الشديد.
٨٠-أبو القاسم الهرندي [٥] .
و ما ألف مطرور السنان مسدد # يعارض يوم الروع رأيا مسددا [٦]
٨١-كأن السرور حجر على كل ذى حجر [٧] .
[١] يريد المغيرة بن شعبة الثقفي و عمرو بن العاص و كلاهما معروف بالحنكة و الدهاء و سعة الحيلة و التصرف الحسن في المواقف الحرجة.
[٢] الحنكة بالضم: و هي التجربة و التبصر بالأمور و سعة الحيلة.
[٣] سلمة بن عياش: هو سلمة بن عيّاش شاعر بصري من مخضرمي الدولتين الأموية و العباسيّة راجع ترجمته في الأغاني و البيان و التبيين ١: ٣٩.
[٤] يقال رجل فيّالة: أي ضعيف الرأي.
[٥] أبو القاسم الهرندي: من شعراء اليتيمة ذكره الثعالبي دون أن يترجم له.
راجع اليتيمة لأبي منصور الثعالبي ٣: ٤٤١.
[٦] السنان: سنّ السكين: أحدّه و شحذه و صقله و سن الرمح جعل له سنانا حادة.
[٧] الحجر الحرام و ذو حجر ذو عقل.