ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٤٨ - الباب الحادي و الأربعون الصدق، و الحق، و الصواب، و التكلم بالحق، و التصلب في الدين، و الغضب لله، و غير ذلك
من عرف نفسه. قال: أنا حديد حقود حسود.
١٩-أفلاطون: الحق عقال العقول.
٢٠-علي رضي اللّه عنه: إن الحق ثقيل مريء [١] و إن الباطل خفيف وبيء [٢] .
-و عنه: من صارع الحق صرعه.
-و عنه: من تعدى الحق ضاق مذهبه [٣] .
-و عنه: من أبدى صفحته للحق هلك [٤] .
-و عنه: حق و باطل و لكل أهل، فلئن أمرّ الباطل لقديما فعل، و لئن قلّ الحق فربما و لعلّ، و لقلما أدبر شيء فأقبل [٥] .
٢١-لئن هملجت [٦] في الباطل إنك على الحق لقطوف [٧] .
٢٢-قيس بن الخطيم:
متى ما تقد بالباطل الذر يأبه # و إن قدت بالحق الرواسي تنفد
و إني لأغنى الناس عن متكلف # يرى الناس ضلالا و ليس بمهتدي
٢٣-لا أقول إلا ما طبق الحق مفاصله، و أصاب الصدق شواكله [٨] .
٢٤-لسانه وقف على الصدق.
٢٥-أبو ذر [٩] : ساكن شفته مصباح الحق يزهو من فيه.
٢٦-يتحرى الصدق في مقاله، و يتوخى الحق في فعاله.
[١] حق مريء: هنيء جيد العاقبة.
[٢] وبيء: الفاسد، خلاف المريء.
[٣] هذا القول من وصيته له لولده الحسن. راجع نهج البلاغة.
[٤] أبدى صفحته للحق: قاومه، أو أعرض عنه.
[٥] راجع نهج البلاغة، فهذه الخطبة قالها عند ما بويع بالمدينة.
[٦] الهملجة: السير الحسن السريع.
[٧] الدابة القطوف: التي تبطئ في سيرها.
[٨] الشواكل: جمع شاكلة و هي الحاضرة.
[٩] أبو ذر: هو جندب بن جنادة، أبو ذر الغفاري توفي سنة ٣٢ هـ: تقدمت ترجمته.