لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧٨ - إزاحة شبهة ودفع توهم
ادّعى المحقّق العراقي الاختصاص بالسهو، ويمكن التوجيه دعواه بأنها ظاهرة من كلمة «استيقن» الواردة في الخبر.
نعم، هو الأعمّ من حيث الركن وغيره، فيقع التعارض في الزيادة السهويّة في غير الركن، حيث يدلّ هنا الخبر على وجوب الإعادة و «لا تعاد» بعدم الإعادة، فلابدّ من الجمع بينهما.
إمّا بفرض تساقطهما بالتعارض، والرجوع إلى عموم مدلول حديث «من زاد» والحكم بوجوب بالإعادة.
أو يقال بتقدّم حديث لا تعاد بواسطة الحكومة على الخبر، لأنّ لسان الحديث لسان الحكومة.
٣- أو يقال بأظهريّته من جهة ظهور التعليل في حديث «لا تعاد».
٤- أو الحمل على القدر المتيقّن من وجوب الإعادة في الركن، وعدم الإعادة في غيره لحديث «لا تعاد» كما عرفت.
٥- أو يقال بحمل حديث «من استيقن» على صورة الركن، كما يظهر ذلك بحسب رواية الكليني، حيث ورد فيه ذكر لفظ الركعة، فيحمل المطلق على سائر النقل عليه، وتكون النتيجة أنّ الزيادة السهويّة في غير الركن لا توجب الإعادة، فيدخل في حديث «لا تعاد»، وأمّا الزيادة السهويّة في الركن فتوجب الإعادة لدخولها تحت حديث «من استيقن»، فيحكم بالإعادة، لدوران الأمر بين الخطأ في زيادة الكلمة يجب لقل الكليني والأصل وعدمه، وبين النقيصة بحسب رواية