لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢١ - مدلول الشهرة فی الروایة المقبولة
قال: «إذا جائکم عنا حدِیث فوجدتم شاهداً أو شاهدِین من کتب اللّه فخذوا به والاّ فقفوا عنده ثم ردّوه إلِینا حتِی ِیتبِیّن لکم»[١].
هذه جملة ما ورد بصورة المطلق.
وأمّا ما ورد فِی خصوص تعارض الحدِیثِین الذِی هو مورد بحثنا، ففِیه أِیضاً عدّة رواِیات منضمّة إلِی الرواِیتِین السابقتِین من المقبولة والمرفوعة:
منها: رواِیة المِیثمِی وهو أحمد بن الحسن: «أنّه سأل الرضا علِیه السلام إلِی أن قال فِی حدِیثٍ طوِیل: «فما ورد علِیکم من خبرِین مختلفِین فاعرضوهما علِی کتاب اللّه فما کان من کتاب اللّه موجوداً حلالاً أو حراماً فاتبعوا ما وافق الکتاب، الحدِیث»[٢].
ومنها: رواِیة مصحّحة عبدالرحمن بن أبِی عبداللّه، قال: «قال الصادق علِیه السلام : إذا ورد علِیکم حدِیثان مختلفان فاعرضوهما علِی کتاب اللّه فما وافق کتاب اللّه فخذوه، وما خالف کتاب اللّه فردّوه فإن لم تجدوهما فِی کتاب اللّه فردّوه، الحدِیث»[٣].
ومنها: رواِیة الحسن بن جهم، عن الرضا علِیه السلام ، قال: قلت له: تجِیئنا الأحادِیث عنکم مختلفه؟ فقال: ما جاءک عنا فقس علِی کتاب اللّه عزّوجل وأحادِیثنا، فإن کان ِیشبههما فهو منا، وإن لم ِیکن ِیشبههما فلِیس منا، الحدِیث»[٤].
[١] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ١٨.
[٢] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٢١.
[٣] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٢٩.
[٤] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٤٠.