طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٠٣ - قوام الدين السيفى القزوينى
قواس الشوشترى:
(م حدود ١٢٠٠)الشاعر الأديب الماهر(ذ ٩:٨٨٩)المتوفى قرب سنة ١٢٠٠ اسمه هادى بن الخواجه صادق بن الاستاد محمد تقى.ربّاه عبد اللّه الجزائرى حتى نال المهارة التامة فى الشعر و حسن فطرته و أنشأ مدايح كثيرة لأهل البيت و تخلّصه«قوّاس»و معناه بالفارسية كمانگر اى صانع القوس و كان هذا حرفته.عقد عبد اللّه الجزائرى الفصل ٣٨ من كتابه«تذكرة شوشتر ص ١٦٥»للتعريف به و بصديقه ابى تراب النّقاش صاحب مثنوى«چهار درويش»(-ص ١١٣)و اورد بعض شعره فى ص ١٥٩ منها أيضا.و اورد عبد اللطيف عدّة ابيات منه فى تأريخ بعض العلماء و اكابر البلد فى «تحفة العالم»و عنهما اخذ السيد محمد الجزائرى فى كتابه«شجرۀ مباركه-ص ٥٤».
قوام الدين السيفى القزوينى.
(المجاز ١١٠٧-م ١١٥٠)و اسمه محمد بن محمد مهدى الحسينى.شاعر عالم رياضى خصيص فى اصول التعليم من العائلة السيفية بقزوين وصفه العلامة المجلسى فى اجازته له(ذ ١ رقم ٧٤٤)فى شعبان ١١٠٧ ب[السيد الأيّد الحسيب النسيب اللبيب الأديب الفاضل الكامل البارع المتوقد الزكى الألمعى اللوذعى السيد قوام الدين-إلى قوله-بعد ما أخذ منى من العلوم الدينية و المعارف اليقينية شطرا] و قال على الحزين فى تذكرته ملخصا:إنّه كان من أفاضل الدهر و نبلاء العصر فى علوم العربية و الفقه و الحديث،جليلا قدره منشرحا صدره بالتجلى باحثا عن الفضائل أدركت فيض صحبته و خدمته برهة فى اصفهان ثم فى قزوين.و له طبع عال فى انشاء الشعر فارسيا و عربيا.و قال عبد اللّه الجزائرى فى اجازته الكبيرة(ط.السمامى ص ١٦٥):[كان فاضلا علامة محققا كثير الاحتياط فى العلم و العمل جليل الشان مهذّب الأخلاق ذكرته فى «تذييل السّلافة»بفقرات منها:قوام المجد العصامى و عصامه،و ذروة الشرف السامى و سنامه،و مالك ناصية الفضل و عزتّها و انسان عينه و قرتها]إلى أن ذكر مصافاته مع والده السيد نور الدين و مكاتبتهما و ما كتب إليه،و من شعره:
[نور الهداية قد بدى من تسترا
تأبى فضائل سيدى ان تسترا
قد جاوز التحرير شوق لقاء من
فاقت مآثر مجده أن تسطرا]