طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٢ - عبد الحميد السامانى
دشت مغان فى آذربايجان حيث انتخب نادر شاه ملك الملوك-«شاهنشاه»على ايران عام ١١٤٨ و شرط نادر عليهم ان يقبل الشعب الايرانى كون مذهبهم«الجعفرى»حتى يعدّ خامس المذاهب و ليس«الشيعة»لتكون ثانى المذهبين بعد اهل السنّة،و ان يمتنعوا من التّبرى عن الطواغيت.فكان ملاباشى المترجم له امتنع عن قبول التستن تحت ستار الوحدة و كان جوابه نفس جواب السيد الشريف المرتضى(٣٥٥-٤٣٦)للاعتقاديّة القادريّة التى اصدرها سنة ٤٠٨،لكن القادر باللّه العباسى(٣٨١-٤٢٢)لم يتمكن من قتل الشريف المرتضى خوفا من آل بويه و لكنّ نادر شاه بعد مؤتمر دشت مغان تمكن من قتل ملاباشى فى مجلسه فورا او بعده بقليل.كما فصله عبد اللّه أنوار فى تعليقاته على«جهانگشاى نادرى» تاليف مهدى الاسترآبادى.ط.طهران ١٣٤١ ش.ص ٧٠٤ نقلا عن مصادره.
و قال سايكس فى تاريخه ج ٢ ص ٣٦٥ و لغتنامۀ دهخدا فى كلمة«نادر شاه»ان ملاباشى كان حذّر الشاه من التدخّل فى امر الدين.
عبد الحسين ابن الحاج نعمة:
كتب بخطّه الفيّة الشهيد و عليه حواشى يعقوب ابن ابراهيم البختيارى [١]الذى توفّى سنة ١١٤٧ و لعلّ الحواشى بخطّ المحشّى رمزها [ع ق]عند السيد الآقا التسترى فى النجف.
عبد الحكيم راستگو:
أستاد الملاّ محمد على الكشميرى الملقّب«پادشاه» المذكور فى(ذ ١٥:٢٦٨)المروّج للسيد دلدار على و كان من أفاضل كشمير كما ذكر فى «نجوم السماء-ص ٣٥١».
عبد الحميد السامانى:
(ح ١١١٦)كبير العلماء المشاركين فى لجنّة تأليف«البياض
[١] -قد محى اسم عبد الحسين فى نسخته المخطوطة.و كتب مكانها ابو الحسن ملاباشى. و سمّاه الدكتور عبد الحسين نوائى بميرزا عبد الحسين صدر اصفهانى(نادر شاه.ط. ١٣٦٨ ش.ص ١٢٨)و فى ص ١٤٥ و بعدها جاء لقبه«صدر الصدور».فهو غير السيد محمد ملاباشى للشاه طهماسب الذى قتله نادر شاه عند مؤتمر دشت مغان لمخالفته
[١] -فاتنا ذكر حاشيته هذه فى الذريعة و سياتى تاليفاته الكثيرة بعنوان يعقوب بختيارى