طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٧ - على اكبر الطالقانى الخراسانى ملاباشى
و تجويزه الغنا على ما ذهب اليه صاحب المفاتيح [١].ثم مباحثته مع آقا حسين الخاتون آبادى بن ابراهيم(المذكور ص ١٩٦ من هذه الماءة)و تحكيمهما للجزائرى فى المسألة،و كان معهم قاضى العسكر الميرزا حسين بن الميرزا عبد الكريم الشيرازى الاصفهانى و أنّه أصدر حكمه اخيرا ضد الطالقانى ثم قبول الطالقانى المترجم له الحكم لحسن انصافه.ثم قال:و كان لتقربه من السلطان محسودا من بعض الحواشى الى أن قتلوه بخراسان سنة ستين يوم قتله]و لعلّه يريد انّه قتل بعد قتل نادر شاه سنة ١١٦٠ فقد بقى من المترجم له مكتوب كتبه الى شيخ الاسلام باسطنبول يشرح فيه قتل نادر شاه و جلوس ابنه مكانه و قد طبع المكتوب هذا فى مجموعة اسناد الافشارية للدكتور نصيرى ص ١٧٧ و فى«نادر شاه و بازماندگانش للدكتور نوائى ص ٥٠٩-٥١٢»اقول:و هو متحد مع المولى على اكبر الذى عدّ فى«وسيلة الرضوان من فقهاء مشهد سنق ١١٣٦ و ترجمه الفاضل فى«مطلع الشمس».هذا و قد اهدى الى المترجم له نسخة من«تهافت الفلاسفة»للغزالى و كتب المهدى بخطّه الجيّد اللطيف على ظهر النسخة و وصفه ب[علاّمة العلمائى و افضل الفضلائى الملاباشى المولى على اكبر مدرس خراسان فى ١١٤٩]رأيت النسخة فى كتب السيد محمد اليزدى فى النجف.و يرجع علاقات على اكبر المترجم له مع نادر شاه الى سنة ١١٤٤ كما يرويه لنا ميرزا مهديخان الاسترآبادى فيسميه علاّمة العلماء و مجتهد الزمان ثم يقول:و بعد ابرام المجتمع العام للمؤتمر الاول الذى انعقد فى دشت مغان بآذربايجان من ٩ رمضان الى ٤ شوال ١١٤٨ عزل الحكومة الصفوية و اقرار العائلة الافشارية بدلا منهم و جرى مهر جان تتويج نادر شاه يوم ٢٤ شوال ١١٤٨ انتخب نادر شاه عبد الباقى زنگنه سفيرا له و ارسله مع ابى القاسم الكاشانى و معهما على اكبر ملاباشى المترجم له الى البلاط العثمانى باسطنبول لا بلاغ الشروط الخمسة للصلح بين الدولتين،و ارسل بعدهم رسالة باللغة الفارسية من نادر شاه الى السلطان العثمانى محمود الاول(١١٤٣-١١٦٨)يعرّفه باسماء المبعوثين الثلاثة،جاء فيها اسم المترجم له«ملا على اكبر
[١] -نعلم ان الفيض الكاشانى(١٠٠٧-١٠٩١)و المحقق السبزوارى(١٠١٧-١٠٩٠) يقولان بجواز الغنا و السماع العبادى و لكل منهما كتاب باسم المفاتيح(ذ ٢١ رقم ٥١٨٨ و ٥٢١٣)