طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٤ - شبّر الحويزاوى
المشعشعى المتوفى ١٠٧٨ و آبائه و بنى عمومته عما يقرب من عشرين كتابا،و ينقل الشبّر فى الرسالتين عن جمع من مشايخه و معاصريه منهم كاظم العميدى الآتى فى الكاف،و منهم نصر اللّه المدرّس الشهيد سفيرا سنة ١١٦٨ المشارك معه فى اجازة(ذ ١ رقم ٩٩٦)كتبها لهما رضى الدين بن محمد حيدر المكى فى سنة ١١٥٥ و منهم عبد العزيز بن [١]احمد الصادقى الموسوى النجفى المجاز من احمد بن اسماعيل الجرائرى م ١١٥١(ذ ١ رقم ٥٥٧)و من الحسين بن محمد بن عبد النبى البحرينى(ذ ١ رقم ٩٨٣)و من يوسف البحرينى فى حدود سنة ١١٦٥(ذ ١ رقم ١٣٩٢).و ينقل شبّر بواسطة عبد العزيز هذا عن كتاب«تراجم ولاة الحويزة»(ذ ٤ رقم ٢٥٦)،و منهم سعد بن احمد الجزائرى،كلّ هذا فى حدود سنة ١١٥٤ التى كانت سنة تأليف الرسالتين لكنه صرّح فى اجازته التى كتبها لزين العابدين على ظهر فهرس الوسائل فى سنة ١١٧١ كما فى ترجمة زين العابدين(-ص ٢٩٨)أنّ عمدة مشايخه الشيخ الأسعد احمد الجزائرى عن عمدة،مشايخه المجلسى.و رأيت فى ديوان نصر اللّه الحائرى جملة من المراسلات التى كانت بينهما.و رايت نسخة من«كشف المحجّة»لابن طاووس و«الهداية»للحرّ و عليهما حواشى لصاحب الترجمة بخطّه و ينقل عن خطّه أيضا شيخنا النورى فى«دار السلام»بعض الحكايات و المنامات.و رأيت من تصانيفه فى خزانة(عيسى العطار ببغداد)كتاب«جنّة البريّة»فى احكام التقيّة»(ذ ٥ رقم ٦٦٣)مرتّبا على مقدّمة و اثنى عشر جنة و اثنى عشر ترسا و خاتمة
[٣] -سنة ٨٤٠ كما عمل العلاّمة الحلّى(٦٤٨-٧٢٦)مع اوليجايتو الايلخانى(م ٧١٦)فى مؤتمرهم سنة ٧٠٨.فاعترف اسپند ميرزا إثر ذلك بمذهب الشيعة رسميّا و ضرب اسم الأئمة الاثنى عشر على الدراهم و الدنانير كما ذكره عباس العزاوى فى«العراق بين الاحتلالين ج ٣ ص ١٠٩» و القاضى فى المجالس؛فخالفه تلميذه محمد بن فلاح الذى كان يدعى الامامة و يجرى الأحكام الأربعة المذكورة فى منطقة حكومته خوزستان،فطرده ابن فهد واهد ردمه حتى وقع حرب بين المشعشعيين و بين اسپند ميرزا قرهقوينلو فى سنة ٨٤٤
[١] -و عبد العزيز هذا هو الذى روى عن معين الدين السقاقلى الحيدرآبادى وجود كتاب مدينة العلم(ذ ٢٠ رقم ٢٨٣٠)عنده