طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣٠ - حيدر العاملى
نصف«الشرايع»للمحقق فرغ منه سنة ١١٣٤.
حيدر الشقرائى:
(ح ١١٨٨)المجاور للنجف و كان حيا بها إلى سنة ١١٨٨ كما وجد بخطّه و خاتمه على ظهر بعض كتب الأنساب على ما ذكره سيّدنا فى«التكملة» و نقش خاتمه[الواثق باللّه الغنى عبده حيدر الحسينى]و وصفه بعض من يعرفه بما كتبه على حاشية خطّه بأنّه[خط السيد السند العالم الجليل حيدر]الى آخر الترجمة.أقول:
النسخة المذكورة هى«عمدة الطالب»الموجود فى(خزانة سيدنا الحسن الصدر).
حيدر العاملى:
الساكن فى دولتآباد من قرى خراسان جامع للعلوم الأدبيّة و الفقه و الحديث و الرجال مع الذهن الوقاد و الفهم النّقاد كثر اللّه أمثاله.كذا ترجمه عبد النبى فى«تتميم الأمل ص ١٤١»الذى ألّفه سنة ١١٩١ فيظهر حياته من دعائه.
حيدر العاملى:(السيد...)المشهدى.قال عبد اللّه الشوشترى فى إجازته الكبيرة سنة ١١٦٨-(ذ ١ ٦٠:٢ رقم ١٠٧٧):كان فاضلا محدّثا متبحرا فى الأحاديث رأيته فى المشهد سنة ١١٤٦ ثم فى بلاد آذربيجان(دشت مغان)لما أحضرنا هناك سنة ١١٤٨ ثم مرّة اخرى سنة ثمان و خمسين.يروى عن المولى رفيع الدين الآتى ذكره و غيره و كان خليفة رفيع الدين هذا بعد وفاته فى صلاة الجمعة و غيرها من الأمور المرجوعة اليه(ره) و حكى فى«اللؤلؤة»[أنّ الإستفتاآت التى يؤتي الى المولى رفيع كان يرجع فيها الى تلميذه حيدر العاملى و من جملتها مسائل أرسلتها اليه مشتملة على الإشكالات و طلبت تنقيح الجواب فيها فجاء الجواب مكتوبا على حواشى المسائل المذكورة ملخّصا مختصرا و أخبرنى بعض الأخوان أنّه كان كتابة السيد حيدر انتهى].و ترجمه عبد النبى القزوينى فى«تتميم الأمل ص ١٣٩»و قال[هو نزيل المشهد و كان مستنبطا للمسائل الفقهية و لم يكن له ربط كثير بالنحو و الصرف لكنّه كان يقرأ العبارة صحيحة بحسن سليقته و كان يقول.
و لست بنحوى يلوك لسانه
و انما ناسليقى أقول و أعرب
و كان زاهدا عن الدنيا سافرت معه كرارا و رأيت الذهب و الحجر عنده سواء و كان متهّما بالتّسنّن لكن ما ظهر لى الاّ خلافه،نعم ظهر منه أمران يتوهم منهما التسنن