طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦ - ابراهيم القزوينى
(م ١١٢١).جاء فى«تراجم الرجال.ص ١٦٧»نقلا عن خط ولد المترجم له الحسين بن ابراهيم فى حاشية كتابه«تحصيل الايقان فى مراسم الاطمينان» [١]مايلى:[و الوالد قدس سرّه...ولد سنة الاثنين و الثمانين بعد الالف و توفى فى تسع و اربعين بعد الماءة الحادى عشر...]و ترجمه تلميذ المترجم له عبد النبى القزوينى فى«تتميم الأمل-ص ٥٢-٥٤» و وصفه بالبحر الزخار المتعمّق فى جميع العلوم و الفنون.و هو صاحب مكتبة كانت تحتوى على زهاء الف و خمسماءة مجلّد ليس منها إلا و عليه خطوط بالتحشية او التصحيح بالمقابلة و التدريس و كتب بخطّه سبعين مجلّدا من تأليفه او تأليف غيره و رزق مع العلم التوسعة في المعاش و طول العمر البالغ الى الثمانين و كثرة الأولاد من البنات و البنين و توفى ١١٤٩ [٢]و جاء فى ص ٨٥ من التتميم أن المير محمد ابراهيم القزوينى كان فى مقام الارادة لمحمد تقى ميرشاهى المتوفى ١١٥٠.و ترجمه ولده الحسين شيخ بحر العلوم في خاتمة كتابه«معارج الأحكام»(ذ ٢١:١٧٨-١٨٠)مفصلا [٣]و سأذكر خمسة من اولاده السادة العلماء و هم
[١] -و لعله اسم آخر لكتاب«تحصيل الاطمينان فى شرح زبدة البيان»للمترجم له المذكور فى(ذ ٣ رقم ١٤٢٣)
[٢] -هكذا فى خط المرحوم الوالد مؤلف الطبقات عن نسخة خط يد المؤلف و لكن جاء فى المطبوع من تتميم امل الامل ص ٥٤ سنة ١١٤٥
[٣] -قال و كان علامة دهره و فهامة عصره فى فنون كثيرة و هو عمدة الاماثل و قدوة الافاضل ثقة و اى ثقة معرضا عن الدنيا و ما فيها زاهدا عن مالها و جاهها محبا للعزلة عنها الى أن قال و له تأليفات لطيفة و رسائل منيفة و قصايد فى مدايح الائمة و مراتبهم(ع)و اشعار طيبة فصيحة بالعربية و الفارسية و الملمعة الى قوله و طرايف طريفة و مقامات كمقامات الحريرى عليه مع تضمنها لمعان رضية و عن المجون خلية و أجوبة فقهية و عقلية الى قوله و من تأليفاته شرح«آيات الاحكام»للمولى الفاضل الاكرم مولينا أحمد الاردبيلى و لم تيسر له اتمامه و اوصل مجلدا منه الى نظر أستاده جمال المحققين فاستحسنه و كتب بخطه عليه ما لفظه[بعد حمد اللّه الذى علم القرآن و خلق الانسان علمه البيان و الصلاة و السلام على سيد الانس و الجان و أهل بيته الذين انزل فيهم كرائم القرآن فقد اوقفنى رائد النظر على مواقف هذه الحواشى الشريفة و التعليقات المنيفة،فوجد تهالما فيها من تبيان الدقائق و تكثير الفوائد على تفسير«زبدة البيان»و قد أحسن جامعها جمع الله شمله فى تاليفها و أجاد و حق له الاستحسان فيما حقق و أفاد-