طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٥ - الحسين السنبسى(او السنبسينى)
زنگنه.كان والده وزير الشاه سليمان [١](١٠٧٧-١١٠٥)و مات سنة ١١٠١ و لصاحب الترجمة تفسير الفاتحة سماء«بديع البيان»و شحنه بتحقيقات علميّة رياضيّة،تعرّض عند تفسير«أنعمت عليهم»لكثير من مباحث الهيئة و النجوم و غيرهما.و النسخة عند(السيد شهاب الدين بقم).
حسين بن محمد سعيد:
ابن محمد.انتقل إليه حسب القسمة بعض مكتبة أبيه و منها«حلّ مشكلات الإشارات»للخواجه نصير و تأريخ خاتم والده سنة ١٠٩٤ و أظنّه ابن المّلا محمد سعيد القمّى.و النسخة فى مكتبة(الخوانسارى).
حسين سلطانى:
(ح ١١٥٠)الساكن فى النجف.رأيت تملّكاته لبعض الكتب العلميّة منها مجلّدين من المنتهى تاريخ خطّه عليهما ١١٥٠.
الحسين السنبسى(او السنبسينى):
(المجيز ١١٧٩)هو ابن محمد بن عبد النبى بن سليمان بن حمد البار بارى البحرينى صاحب الإجازة الكبيرة(ذ ١:١٨٩ رقم ٩٨٢)التى كتبها للحسين بن عبد اللّه الحورى الاوالى فى ١١٧٩.ما ذكر فيها لنفسه تصنيفا و لا ذكر من مشايخه أوّلا إلاّ ثلاثة اوّلهم عبد اللّه بن على البلادى و جعله أكملهم و أعلمهم و أفضلهم-الى قوله:
أرضعنى من مكارم أخلاقه و علّمنى و ربّانى و ادّبنى بمحاسن أدبه و آوانى و سمعت منه و أجازنى و نبت عنه فى مدرستى حورى مدّة مديدة وفد قرأت عليه الروضة البهيّة فى شرح اللمعة الدمشقيّة و اصول الكافى بمشاركة جمّ غفير ثم ذكرهم بأوصاف جميلة و هم عبد على و أخوه يوسف و محمد بن على المقابى و ثانى مشايخه الحسين الماحوزى و ثالثهم ناصر الجارودى كلّهم عن سليمان الماحوزى(١٠٧٥-١١٢١)و فى أواسطها ذكر المولى رفيع الجيلانى و المولى محمد باقر المكّى و فى اواخرها ذكر من مشايخه بالاجازة عبد العزيز بن أحمد النجفى الذى هو المجاز فى اجازة البلادى سنة ١١٦٧ و من التأمل فى خصوصيات الاجازتين الموجودتين فى«مجمع الاجازات»و هما الصغيرة لحسين البلادى(ذ ١ رقم ٩٨٣)و الكبيرة لحسين
[١] -و شيخ عليخان زنگنه هو الوزير الذى اقام مؤتمر العلماء لتحقيق حكم صلاة الجمعة وجوبا و حرمة و ذلك بامر الشاه سليمان فى عشر الثمانينات،كما ذكره عبد النبى القزوينى فى تتميم الأمل ص ١٧٢