طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٠ - محمد تقى الدورقى النجفى
النائنى(م ١٠٨٢)أيضا فى كتب الساعدى إمضاؤ محمد تقى خليفة(ذ ٦:١٩٥ رقم ١٠٧٢).
محمد تقى دامغانى:
(ح ١١٤٩)ترجمه عبد النبى القزوينى فى«تتميم الأمل ص ٨٩»الذى ألّفه ١١٩١ و ذكر أنّه رآه فى السفرة الأولى [١]إلى مشهد خراسان فى دامغان فأورثه العجب من الفضل و الكمال و قوته فى العلم.
محمد تقى الدورقى النجفى:
(م ١١٨٧)كان من العلما و أولاد العلماء جامعا بين العلوم النقليّة و العقليّة فى سنة ١١٥٤(و هى سنة ولادة بحر العلوم)على ما يظهر ممّا نقله شيخنا النورى فى«دار السّلام»من حكاية شبّر بن ثنوان الموسوى عن سعد بن احمد الجزائرى فى التاريخ و من رواية صاحب الترجمة عن سعد أيضأ فى نفس التاريخ.و حكى فى«نجوم السماء» عن«منتهى المقال»و قال أيضا الصدر فى التكملة إنّه كان من مشايخ بحر العلوم و مدرسا متقدما فى النجف.أقول:يظهر من تاريخ ولادة بحر العلوم أنّ تلمذه عند المترجم له كان قبل سنة الطاعون التى هاجر فيها بحر العلوم الى خراسان و هى ١١٨٦ و رجع الى النجف ١١٩٣ فيكون وفات صاحب الترجمة قبل الطاعون اوبه.و ذكر عبد النبى في«تتميم الأمل -ص ٨٧»أنّه أشتهر علمه و تدريسه في عراق العرب و أخذ منه علماء سائر الأمصار.اقول:
و رأيت بعض الكتب الموقوفة جعلت توليتها لمحمد تقى بن عبد الهادى الدورقى النجفى و لعلّه صاحب الترجمة،منها كتاب«تلخيص الشافى»و كتاب«المسالك»الذى كان أوّلا ملك درويشعلى بن محمد عظيم الحلّى سنة ١١٥٦ ثم وقف و جعلت التولية لمحمد تقى بن عبد الهادى الدورقى النجفى.و هذه الكتب رأيتها فى مكتبة(جواد محيى الدين).و فى المكتبة أيضا ثالث البحار و عبارة الوقفبة المكتوبة سنة ١١٧٥ فى وصفه هكذا[حضرت فضيلت و افادت مرتبت علامى فهامى صلاحيّت و تقوى شعارى آقا شيخ محمد تقى دورقى الاصل نجفى المسكن...]و رأيت أيضا نسخة الاحتجاج للطبرسى وقفها الحاج جمال الدين ابن الحاج حسون و كتب الوقفية بخطّه محمد تقى الدورقى و جعل التولية لنفسه.و للسيد
[١] -و هى سنة ١١٤٩ ظاهرا