طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٩ - حسن اللاهيجى
الألهام»و يظهر من حواشى الحسن المذكور أنّه كان من اهل طبرستان لأنّه يذكر ما رآه هناك من بعض الأمور و قد مرّ تصريح صاحب الرياض بكون«مصابيح الهدى»له.فظهر أنّ «الزواهر»له أيضا.و عندى منه نسخة بخط جدّى المرحوم محمد رضا [١]ما كنت أعلم بمصنّفه إلى أن عرفته مما قال صاحب«الرباض»و رأيت أيضا«روايع الكلم و بدايع الحكم» (ذ ١١ رقم ١٥٨٤)مصرّحا فى أوّله بانه الّف قبل ذلك«مصابيح الهدى و مفاتيح المنى» فى الحكمة و عليه حواشى(ذ ٦ رقم ٤٧٠)لمرتضى ابن روح الأمين الحسينى فى سنة ١١١٥ و أظنّه لصاحب الترجمة كما أظنّ انّ محمدا محشّى«الزواهر»كان أخو المرتضى.ثم انّى رأيت«مصابيح الهدى و مفاتيح المنى»(ذ ٢١:٩٤-٩٣ رقم ٤٠٩٦)أيضا فى مكتبة(الطهرانى بكربلا)مرتّبا على مقدّمة و أربعة أبواب كما ذكره فى«الرياض»و أحال فى آخر الباب الأوّل منه إلى كتابه«مصباح الدراية»(ذ ٢١:١٠٦)فى الحكمة لكن على ظهر النسخة بخطّ كاتب أنّه للقاضى سعيد القمّى(الآتى فى السين)و صاحب الرياض أعرف بهذه الأمور.
ثم رأيت ترجمته فى«تتميم الأمل ص ١٠٩-١١١»للقزوينى الذى الّفه سنة ١١٩١ قال انّه كان نادرة الأزمان و الدهور و ما كان عند وفاة والده من أهل فضل لكن اجتمعت عليه تلاميذ أبيه و أجلسوه مكانه و كانوا يلقون إليه و هو فى الصورة أستاد،حتّى يرع فى العقليّات و ذهب الى النجف و تمّم الشّرعيّات و عاد الى قم و اشتغل بالتدريس و التصنيف فالّف«الروايع»و«الزواهر»و«شمع اليقين»(ذ ١٤ رقم ٢٣٤١)و«آيينۀ حكمت» و«جمال الصالحين»فى الأدعية انتهى ملخّصا و بالجملة فقد ظهر أنّ الميرزا حسن كتب اوّلا مصباح الدراية الذى أحال اليه فى مصابيح الهدى ثم كتب المصابيح ثم«روايع الحكم» كما صرّح به فى اوّله ثم كتب«زواهر الحكم»الذى أحال فيه الى المصابيح و علّق عليه
[١] -جدّ صاحب الذريعة،محمد رضا بن محمد محسن الطهرانى(م ١٣٧٥)ترجم فى القرن ١٣ ص ٥٦٣ يوجد فى مكتبتنا فى النجف عدّة كتب فى الحكمة بخطّه و توجد رسالة «ترغيب المسلمين على دفع المشركين»فى المكتبة المركزية لجامعة طهران(كما فى فهرسها ج ١١ ص ٢١٨٦)يظهر أنّها له