مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٩٥ - جواب
علته من عرى التقوى عجوز: الجفنة [١] * * * تطيّب بالأمان من العجوز: جهنّم ٢
سألت اللّه يبقى لي عجوزا: عافية ٣ * * * و يكفيني تباريح ٤ العجوز: الداهية ٥
ورقاها في «القاموس» إلى سبعة و سبعين فزاد: البحر، و الثور، و الذئب، و النار، و الرملة، و عانة الوحش، و الفرس، و القبلة، و المسك، و مسمارا في قبضة السيف، و نصل السيف ٦، و ترك الآخرة.
و ذكر الثعالبي في المضاف و المنسوب: أنّ الناس اختلفوا في برد العجوز فقال بعضهم: هو برد الاعجاز يعنون عجز الشتاء أي: آخره.
و قال بعضهم: بل كانت عجوز لها سبع بنين فسألتهم أن يزوّجوها فكرهوا قتلها فقالوا لها: إنّك تزعمين أنّك شابّة فابرزي للهواء سبع ليال فإنّا نزوّجك بعدها، فخرجت عريانة بارزة سبع ليال، فماتت في السابعة، فنسبت الأيّام السبعة إليها ٧.
و ذكر بعض المفسّرين: أنّها الأيّام التي أهلك اللّه بها عادا حيث قال سبحانه: وَ أَمّٰا عٰادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عٰاتِيَةٍ سَخَّرَهٰا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيٰالٍ وَ ثَمٰانِيَةَ أَيّٰامٍ ٨.
و قد تظرّف ابن المعتز في هجو العجوز فقال:
[١] ١ و ٢ قاموس المحيط: ٢/ ١٨٧، تاج العروس: ١٥/ ٢٠٢.
[٢] ٣ قاموس المحيط: ٢/ ١٨٧، تاج العروس: ١٥/ ٢٠٤.
[٣] ٤ التباريح: كلف المعيشة في مشقة (اقرب الموارد: ١/ ٣٦).
[٤] ٥ قاموس المحيط: ٢/ ١٨٧، تاج العروس: ١٥/ ٢٠٣.
[٥] ٦ قاموس المحيط: ٢/ ١٨٧.
[٦] ٧ تفسير روح البيان: ١٠/ ١٣٣.
[٧] ٨ الحاقة (٦٩): ٦، التفسير للفخر الرازي: ٣٠/ ١٠٤.