مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٦٩ - روايات عربى
و أنت لم سألت أيضا؟ ليس عليكم التفتيش ١/ ٢٣٤
و إنّما صارت المبارأة يؤخذ منها دون المهر و المختلعة يؤخذ منها ما شاء ٢/ ١٨
و أمّا الخلع فلا يكون إلّا من قبل المرأة و هو أن تقول لزوجها لا أبرّ لك قسما ٢/ ٤٧
و في كتاب علي بن أبي طالب أنّ امرأة أتت رسول اللّه ١/ ٢٢٠
و قد كان الناس يرخّصون فيما دون ذلك ٢/ ٢١
و قد كان يرخّص للنساء فيما هو دون هذا فإذا قالت لزوجها ذلك ٢/ ٤١
و لأوطئنّ ٢/ ٣٧
ولد الزنا شرّ الثلاثة ١/ ٥٥١
و لكم عليهن أن لا يوطئنّ فراشكم أحدا تكرهونه ٢/ ٣٧
و لم سألها ١/ ٢٣٣
و لم يشكر اللّه من لم يشكر الناس ٢/ ٣٦٠
و لم يطلّقها و قد كفاه الخلع و لو كان الأمر إلينا لم نجز طلاقا ٢/ ٤٥
و ليسوا من الحنيفيّة على شيء ١/ ١٩٥
و ما أسكر كثيره فقليله حرام ٢/ ٣٠٤
و ما عليك إنّما إثمه عليها ١/ ٢٢٤
و ما كانت لأحد فيها مقرّا و لا مقاما ٢/ ١٨١، ٤٣٤
و من زنى بذات بعل محصنا كان، أو غير محصن ١/ ٣٧٨
و يكسوها في كلّ سنة أربعة أثواب ثوبين للشتاء، و ثوبين للصّيف ٢/ ٤٩٧
ويل لمن هدمك، و ويل لمن سهّل هدمك، و ويل لبانيك ١/ ٥٤٩
هذا اوّل فرج غصبناه ١/ ٢٦٢
هذه امرأة ابتليت فلتصبر ١/ ٢١٢
هذه ذكرت ما شاء اللّه أن تذكر ٢/ ٥٨
هو في ضحضاح من نار و لو لا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ١/ ٥٦٤
هو لك، إنّ الرجل إذا تاب تاب ماله معه ٢/ ٤٤٠