مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥٦٤ - روايات عربى
صفوه لى؟»، فقالوا: يؤخذ من التمر فينبذ في إناء ثمّ يصبّ عليه الماء ٢/ ٣٠٢
ضع أمر أخيك على أحسنه ١/ ٢٢٨
طرق [طائفة من] بني اسرائيل ليلة العذاب فأصبحوا و قد ١/ ٣٣٠
عجّلوهم إلى مضاجعهم ٢/ ٣٥٢
علماء أمّتي كأنبياء بني إسرائيل ١/ ٧
علّمني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علمه و علّمته علمي ٢/ ٤٢٩
على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي ١/ ٦١٦
على تطليقتين باقيتين ٢/ ٤٢
غرسها اللّه عزّ و جلّ بيده [و نفخ فيها من روحه ١/ ٦١١
غرّك عزّك، فصار قصار ذلك ذلك، فاخش فاحش فعلك فعلّك تهدى بهذا ١/ ٤٦٥
فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف ٢/ ٥٤٣
فالبيّنة على المدّعي و اليمين على من أنكر ٢/ ٥٠١
فإنّ الرشد في خلافهم ٢/ ٩
فكذلك الإنفحة مثل البيضة فاشتر الجبن ١/ ٢٣١
فكلّ مسكر حرام ٢/ ٣٠٢
فليشهد عليها شهودا على مباراته إيّاها ٢/ ٤٦
فهي واحدة بائن ٢/ ٤٢
قالت لزوجها حلّ له خلعها ٢/ ٤١
قد كان الناس يرخّصون في ما دون هذا ٢/ ٤٣
قد كان يرخّص للنساء في ما هو دون هذا ٢/ ٤٤
قد ولّدني ابو بكر مرّتين ٢/ ٨٨
كان اللّه و لم يكن معه شيء ٢/ ٣١١
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يتوشّحني و ينال من رأسي، أي يعانقني و يقبّلني ٢/ ٣٢٥
كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة قد ضربوا الفساطيط ١/ ٥٤٩